مصر تستعد لاستقبال جرحى فلسطينيين اليوم عبر معبر رفح

أربيل (كوردستان24)- تستعد السلطات المصرية لاستقبال عدد من الجرحى الفلسطينيين الأربعاء عبر معبر رفح الحدودي الذي يربط مصر بغزة، على ما أفادت مصادر طبية وأمنية الثلاثاء.

وقال مسؤول طبي بمدينة العريش في تصريح صحفي "ستتواجد فرق طبية الأربعاء عند معبر رفح لفحص الحالات القادمة من غزة فور وصولها، وتحديد المستشفيات التي سيتوجه إليها الجرحى". وأكد ذلك مسؤول أمني عند المعبر.

كما أفادت الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية أنه "تم إبلاغنا من الجانب المصري أن غدا الأربعاء 1 نوفمبر سيتم مغادرة 81 جريح من الاصابات الخطيرة للعلاج في مستشفيات مصر".

ومعبر رفح الحدودي هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة غير الخاضع للسيطرة الإسرائيلية. 

إلى ذلك نقلت قناة "القاهرة" الاخبارية المصرية عن مصادر بأنه سيتم "فتح معبر رفح البري غدا لاستقبال عدد من الجرحى والمصابين الفلسطينيين".

وأفاد المسؤول الطبي عن "إقامة أول مستشفى ميداني على مساحة 1300 متر مربع، لاستقبال الجرحى الفلسطينيين حال وصولهم إلى مصر.

وفي هذا الصدد أبدت واشنطن تفاؤلا بشأن فتح المعبر للسماح بعبور الأفراد وما يمثله ذلك من فرصة أمام المئات من الفلسطينيين الأميركيين العالقين في غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر الثلاثاء للصحافيين "نعتقد أننا حققنا تقدما جيدا للغاية في هذا الشأن خلال الساعات القليلة الماضية".

وأضاف "نأمل أن يؤدي أي اتفاق لإخراج الأفراد إلى إمكانية خروج المواطنين الأميركيين أو عائلاتهم وغيرهم من الرعايا الأجانب".

وقال إن الولايات المتحدة ستبلغ المواطنين الأميركيين في غزة بالتوجه إلى رفح "بمجرد أن تكون لدينا معلومات قابلة للتنفيذ".

وكان مسؤولون أميركيون قد أفادوا في وقت سابق باتفاق مع مصر بشأن المعبر، واتهموا حماس بعدم السماح للناس بالعبور.

وقال ميلر إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أثار مسألة رفح مع المسؤولين في قطر التي تستضيف مكتبا لحركة حماس.

وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي للصحافيين إن إسرائيل تتحدث مع مصر فيما يتعلق بالجرحى.

لكنه أوضح أنه لا يزال هناك خلاف بشأن شحنات المساعدات، في وقت تسعى مصر للسماح لمزيد من الشاحنات بدخول غزة فيما تقول إسرائيل إن ذلك غير ممكن بسبب محدودية قدرات التفتيش واقتصارها على عشرات العربات يوميا.

وشنّت حركة حماس هجوماً غير مسبوق في تاريخ اسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر تسلّلت خلاله إلى مناطق إسرائيلية عبر السياج الفاصل، وهاجمت بلدات حدودية وتجمعات سكنية، ما تسبب بمقتل أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون وتم أيضا أخذ 240 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس أمس الثلاثاء أن عدد القتلى وصل إلى 8525 شخصا في قطاع غزة، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ هجوم حماس، بينهم 3542 طفلا.

كما شددت اسرائيل حصارها على القطاع، وقطعت امدادات الكهرباء والمياه والمواد الغذائية والوقود.