وزير شؤون المكونات في كوردستان: المحكمة الاتحادية أصبحت محكمة سياسية

أيدن معروف
أيدن معروف

أربيل (كوردستان 24)- أكد وزير شؤون المكونات في حكومة إقليم كوردستان، آيدن معروف، أن "المحكمة الاتحادية في العراق أصبحت محكمة سياسية،  وقال "نحن نرفض أي تغيير خارج عن إرادتنا".

وقال معروف لـ كوردستان 24، اليوم الأحد 3 كانون الثاني 2023، إن "وجود الطوائف في إقليم كوردستان مسألة مهمة، ولا ينبغي أن يكون موضوع الكوتا، جزءاً من الصراع السياسي، لأن وجود المكونات مهم و يدعم تعايش الأديان والسلم المجتمعي".

وأضاف، إن "أوضاع الطوائف في إقليم كوردستان تسير على مستوى جيد جداً، لا سيما أن التشكيلة الحكومية التاسعة، أولت اهتماماً كبيراً بالطوائف وحقوقها".

وأضاف أن "أي تغييرات في مسألة الطوائف أو مقاعد الكوتا، يجب أن يتم بالتشاور مع ممثلي الطوائف، ونحن نرفض أي تغييرات خارج إرادتنا".

وتابع، "المحكمة الاتحادية العراقية أصبحت الآن محكمة سياسية، كما رأينا في السابق، أصدرت المحكمة عدة قرارات، دون استشارة أحد".

وفي وقت سابق من اليوم، دعا وزير شؤون المكونات في حكومة إقليم كوردستان، آيدن معروف، إلى ضرورة فصل مسألة "كوتا" في برلمان كوردستان عن القضايا السياسية.

وقال في مؤتمرٍ صحفي، "لا ينبغي أن يكون موضوع الكوتا، جزءاً من الصراع السياسي، لأن وجود المكونات مهم و يدعم تعايش الأديان والسلم المجتمعي".

وأضاف: التشكيلة الحكومية التاسعة، دعمت وتدعم المكونات من أجل تحقيق التعايش السلمي في عموم إقليم كوردستان.

وجدد معروف التأكيد على "أهمية مسألة المكونات ووجوب التعامل معها بمنتهى المسؤولية، والأخذ بعين الاعتبار أن أي قرارٍ سيء تتخذه المحكمة الاتحادية يمكن أن يؤثّر على الوضع السياسي والعيش المشترك".

وقال: "لسنا مع قرار توزيع مقاعد الكوتا وتفكيكها، لأن إحدى الشكاوى المقدمة في المحكمة الاتحادية تتعلق بهذه المسألة، وتطالب بعض الأحزاب السياسية بتوزيع مقاعد الكوتا على أساس جغرافي".

وأضاف: "هذا خطأ كبير ونحن نرفضه، ووفقاً لقانون برلمان إقليم كوردستان، فإن جميع المكونات يشاركون في مقاعد الكوتا، وليس على أساس ديني، وهذا يختلف عن البرلمان العراقي".

وتابع: "نؤيّد بقاء مقاعد كوتا في برلمان كوردستان، وعددها 11 مقعداً، كما هي، وإجراء الانتخابات المقبلة ضمن دائرةٍ واحدة."

وزاد: "كلنا نعلم في أي المناطق يتوزع التركمان والآشوريون والسريان والكلدان، فأما التركمان يتواجدون في أربيل وسابقاً في كفرين، أما الكلدان والسريان والآشوريين أغلبهم في أربيل ودهوك."

وقال:  "لذلك لا داعي لجعل هذه القضية قضية سياسية وتقسيم المقاعد حسب الجغرافية".

.وأشار إلى أن "أي تغييرات في هذه المسألة من دون استشارة ممثلي المكونات حول مشاركتها في البرلمان، أمر غير مقبول وسنتخذ موقفاً، لأنه تدخل في شؤون المكونات".

بحسب المادة الـ 36 من قانون انتخابات برلمان إقليم كوردستان، هناك 11 مقعداً مخصصاً للمكونات، 5 مقاعد موزعة بين الكلدان والسريان والآشوريين، ومقعد واحد للأرمن، و5 مقاعد للتركمان.

وفي عام 1992، أجريت أول انتخابات برلمانية في كوردستان.

وفي عام 2004، تم تعديل قانون الانتخابات ليشمل المادة 9 التي نصت على أن يتكون إقليم كوردستان من عدة دوائر انتخابية، وتم تعديلها لتصبح دائرة انتخابية واحدة.