تركيا تدين هجوم "أطمة" وتتوعد داعش بـ"رد مناسب"

ادانت تركيا اليوم الخميس التفجير الذي اوقع 25 قتيلا على الاقل معظمهم من مقاتلي المعارضة السورية على الحدود المشتركة مع سوريا.

K24 - اربيل

ادانت تركيا اليوم الخميس التفجير الذي اوقع 25 قتيلا على الاقل معظمهم من مقاتلي المعارضة السورية على الحدود المشتركة مع سوريا.

والتفجير الذي نفذه انتحاري عند معبر "أطمة" والذي اعلن تنظيم مسؤوليته عنه، استهدف جماعة "فيلق الشام" وفصائل اخرى مدعومة من الجيش التركي.

و"فيلق الشام" الى جانب فصائل معارضة اخرى تدعمها انقرة ضمن عملية "درع الفرات" التي تستهدف داعش ووحدات حماية الشعب الكوردية في الشمال الشرقي من سوريا.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش في تصريح للصحفيين "إذا كان الهجوم إستهدف مخيم النازحين فهذا هجوم بربري، ومنفذوه ارتكبوا جريمة ضد الانسانية".

واضاف قورتولموش في تصريحه الذي اوردته وكالة الاناضول المملوكة للدولة أن أسباب الانفجار ستتضح مع ظهور تفاصيله، مشيرا الى أن حكومة بلاده ستُبدي رد فعل مناسب حيال الهجوم.

وتقع قرية أطمة شمالي محافظة ادلب ضمن الاراضي السورية بمحاذاة تركيا ويسيطر عليها تحالف يضم مجموعات إسلامية مسلحة من بينها جبهة فتح الشام التي كانت تعرف في السابق باسم جبهة النصرة وكذلك الجبهة الإسلامية وفصائل اخرى.

الى ذلك نقلت وكالة رويترز للانباء عن شهود قولهم إن المقاتلين الذي استهدفوا اليوم يستخدمون معبر أطمة للانتقال من محافظة إدلب عبر تركيا إلى مناطق المعركة ضد داعش ولإجلاء المصابين.

ومن بين القتلى الشيخ خالد السيد رئيس أعلى هيئة قضائية مدنية ونائبه في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة وقاض آخر كان يعمل معه، بحسب مصادر صحفية.

وكان تنظيم داعش قد قال في بيان نشرته مواقع وحسابات مؤيدة له على الانترنت قد قال ان التفجير الانتحاري استهدف رتلا لفصائل المعارضة في ريف ادلب واسفر عن مقتل هشام خليفة وهو قيادي بحركة احرار الشام.

ت: آ ش - م ي