بايدن يعتبر فتح تحقيق بمجلس النواب لعزله "حيلة سياسية لا أساس لها"

بايدن
بايدن

أربيل (كوردستان 24)- سارع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إدانة تصويت مجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون الأربعاء لبدء تحقيق رسمي بهدف عزله، واصفاً الخطوة بأنّها "حيلة سياسية لا أساس لها".

وقال بايدن في بيان مطوّل صدر بعد دقائق من التصويت إنّه "بدلاً من العمل على تحسين حياة الأميركيين، فإنّ أولويتهم (الجمهوريون) هي مهاجمتي بأكاذيب".

ويتهم الجمهوريون الذين يحظون بغالبية مقاعد مجلس النواب منذ مطلع العام، بايدن باستغلال نفوذه عندما كان نائباً للرئيس باراك أوباما (2009-2017) للسماح لابنه بالقيام بأنشطة تجارية مشكوك فيها في الصين وأوكرانيا.

وقال هانتر بايدن الأربعاء خلال مؤتمر صحافي "لم يكن والدي ضالعاً مالياً أبداً في شؤوني".

لكن الرجل الخمسيني الذي له ماض حافل بالإدمان ويواجه أيضاً مشاكل قانونية، أقر بارتكاب "أخطاء" في مسيرته.

واتهم هانتر من أمام مبنى الكابيتول "أنصار ترامب" بمحاولة "إيذاء" والده. ولهذا السبب، رفض المشاركة في جلسة استماع مغلقة نظمها الجمهوريون الذين استدعوه للمثول أمام الكونغرس الأربعاء.

ولطالما دعم الرئيس البالغ 81 عاماً علناً نجله هانتر بايدن، وأكد مراراً بأنه "فخور" به.

فُتح بالفعل تحقيق لعزل جو بايدن في الصيف، لكن الجمهوريين يعتقدون أن من شأن تحقيق رسمي منحهم صلاحيات إضافية، وبالتالي إمكانيات جديدة لتجريم الزعيم الديمقراطي.

وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون الأربعاء "لقد حان الوقت لتقديم الإجابات للشعب الأمريكي".

ومن المقرر أن يجري التصويت في مجلس النواب اعتباراً من الساعة الخامسة مساء (22,00 ت غ).

وينص الدستور الأمريكي على أنه يمكن للكونغرس عزل الرئيس بتهم "الخيانة أو الرشوة أو غيرها من الجرائم الكبرى والجنح".

ويتم الإجراء على مرحلتين.

بعد التحقيق، يصوت مجلس النواب بغالبية بسيطة على مواد لائحة الاتهام التي تفصّل الوقائع المزعومة ضد الرئيس.

وإذا تم إقرار لائحة الاتهام، يتولى مجلس الشيوخ المحاكمة. لكن حتى إن تم ذلك، فإنه من المُرجح جداً تبرئة بايدن، إذ يحظى حزبه بغالبية المقاعد في هذه الغرفة العليا للكونغرس.

لم يسبق عزل أي رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، فيما أطلقت إجراءات عزل ضد ثلاثة رؤساء: أندرو جونسون عام 1868، وبيل كلينتون عام 1998، ودونالد ترامب عامي 2019 و2021. لكن تمت تبرئتهم جميعاً في النهاية.

المصدر: AFP