تربية كوردستان توجه المدارس بالوقوف دقيقة صمت تنديداً بالقصف الإيراني على أربيل

تربية كوردستان توجه المدارس بالوقوف دقيقة صمت تنديداً بالقصف الإيراني على أربيل
تربية كوردستان توجه المدارس بالوقوف دقيقة صمت تنديداً بالقصف الإيراني على أربيل

أربيل (كوردستان 24)- وجهت وزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان، جميع المدارس الحكومية والأهلية، بالوقوف دقيقة صمت وترديد النشيد الكوردستاني أي رقيب، يوم غدٍ الأحد، تنديداً بالقصف الإيراني على أربيل.

وقالت الوزارة في بيان، اليوم السبت، تلقت كوردستان24 نسخةً منه، إنه "من أجل إدانة جريمة استهداف العاصمة أربيل من قبل الحرس الثوري للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتكريماً للأرواح الطاهرة للشهداء والجرحى، تقرر يوم غدٍ الأحد، الوقوف دقيقة صمت مع ترديد نشيد (أي رقيب) قبل البدء في الحصة الأولى، في جميع المدارس الحكومية والأهلية التابعة لوزارة التربية".

ودعت الوزارة في البيان، "مديري المدارس إلى إلقاء كلمةٍ بشأن الظلم والجريمة التي لا مبرر لها، إلى جانب إيصال رسالة الصمود والسلام والتسامح والإرادة العليا للكوردستانيين".

وتعرضت مدينة أربيل، في وقتٍ متأخر من ليلة الاثنين 15 كانون الثاني يناير 2024، لقصفٍ بالصواريخ الباليستية، تبناه الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين مدنيين وإصابة ستة آخرين.

وعقب الهجوم الإيراني، دعا رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ موقف صارم إزاء الانتهاك الذي طال سيادة العراق وإقليم كوردستان.

كما طالب "المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء الظلم الذي يتعرض له شعب كوردستان".

من جهته، قال الرئيس مسعود بارزاني في بيانٍ له، إن "هذه الهجمات والاعتداءات الإيرانية تعكس مدى الظلم الذي يرتكب ضد شعب إقليم كوردستان".

في المقابل، استدعت وزارة الخارجية العراقية، سفير جمهورية العراق لدى طهران نصير عبد المحسن، لغرض التشاور على خلفية الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على أربيل.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، قصف أربيل عملاً عدوانياً يقوض العلاقة بين بغداد وطهران.

وتوالت ردود الفعل المحلية والإقليمية والدولية بعد الضربات التي استهدفت منازل المدنيين في أربيل، منددةً بالهجمات، ومطالبةً إيران بوقف "عدوانها" على كوردستان.

وتقدم العراق بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، تتعلق بـ "العدوان الصاروخي الإيراني الذي استهدف مدينة أربيل وأدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين وتسبب بأضرار في الممتلكات العامة والخاصة".

ورفعت وزارة الخارجية شكوى بموجب رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي عبر الممثلية الدائمة لجمهورية العراق في نيويورك، أكدت فيهما أن هذا العدوان يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق وسلامته الإقليمية وأمن الشعب العراقي.