فرق الدفاع المدني في أربيل تواصل جهود البحث عن جثة العاملة الفلبينية

سامان برزنجي وأوميد خوشناو وآنو جوهر يزورون مكان القصف الإيراني
سامان برزنجي وأوميد خوشناو وآنو جوهر يزورون مكان القصف الإيراني

أربيل (كوردستان 24)- تواصل فرق الدفاع المدني البحث عن جثة العاملة الفلبينية، التي يُعتقد بأنها لاقت مصرعها بالقصف الصاروخي للحرس الثوري الإيراني، على منزل الشهيد بيشرو دزيي في مدينة أربيل.

وذكر بيان صادر عن محافظة أربيل، اليوم السبت، أن "كلاً من وزير الصحة سامان برزنجي، ووزير النقل والاتصالات آنو جوهر، ومحافظ أربيل أوميد خوشناو، زاروا حطام منزل الشهيد بيشرو دزيي".

وأشار البيان إلى أن الهدف من الزيارة "هو الوقوف على آخر التطورات بشأن عملية البحث الجارية عن جثة العاملة الفلبينية، من قبل فرق الدفاع المدني بأربيل".

ولفت البيان إلى أن "الزائرين وجهوا شكرهم إلى فرق الدفاع المدني، لجهودهم المبذولة في البحث عن جثة العاملة الفلبينية"، مبيناً أن "ستة من رجال الدفاع المدني أصيبوا بجروحٍ طفيفة أثناء عملية البحث، نتيجة الأضرار الكبيرة التي ألحقت بالمنزل".

يوم الجمعة 19 تشرين الثاني يناير 2024، أعلن الدفاع المدني بإقليم كوردستان، العثور على وثائق وإثباتات شخصية لـ ميشيل العاملة الأجنبية التي كانت تعمل لدى عائلة رجل الأعمال بيشرو دزيي بأربيل.

وأكّد المتحدث باسم الدفاع المدني في أربيل، كاروان ميراودلي، العثور على أدلةٍ جديدة تثبت تواجد العاملة الفلبينية داخل المنزل لحظة وقوع الهجوم، وفق شهادةٍ تقدّمت بها إحدى صديقاتها المتواجدة في المستشفى لتلقي العلاج.

وقال ميراودلي في تصريحٍ لـ كوردستان 24، "خلال عمليات البحث، عثرنا على وثائق شخصية وبعض الأموال وحقيبة العاملة ميشيل بين أنقاض المنزل، وسنواصل البحث لتحديد مصير العاملة الفلبينية".

وبحسب المتحدث باسم الدفاع المدني، فإن ميشيل تبلغ من العمر 42 عاماً وهي من مواليد 1982، ومنذ 9 أشهر تعمل مربيةً للرضيعة التي استشهدت في القصف.

وتعرضت مدينة أربيل، في وقتٍ متأخر من ليلة الاثنين 15 كانون الثاني يناير 2024، لقصفٍ بالصواريخ الباليستية، تبناه الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين مدنيين وإصابة ستة آخرين.

وعقب الهجوم الإيراني، دعا رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ موقف صارم إزاء الانتهاك الذي طال سيادة العراق وإقليم كوردستان.

كما طالب "المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء الظلم الذي يتعرض له شعب كوردستان".

من جهته، قال الرئيس مسعود بارزاني في بيانٍ له، إن "هذه الهجمات والاعتداءات الإيرانية تعكس مدى الظلم الذي يرتكب ضد شعب إقليم كوردستان".

في المقابل، استدعت وزارة الخارجية العراقية، سفير جمهورية العراق لدى طهران نصير عبد المحسن، لغرض التشاور على خلفية الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على أربيل.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، قصف أربيل عملاً عدوانياً يقوض العلاقة بين بغداد وطهران.

وتوالت ردود الفعل المحلية والإقليمية والدولية بعد الضربات التي استهدفت منازل المدنيين في أربيل، منددةً بالهجمات، ومطالبةً إيران بوقف "عدوانها" على كوردستان.

وتقدم العراق بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، تتعلق بـ "العدوان الصاروخي الإيراني الذي استهدف مدينة أربيل وأدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين وتسبب بأضرار في الممتلكات العامة والخاصة".

ورفعت وزارة الخارجية شكوى بموجب رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي عبر الممثلية الدائمة لجمهورية العراق في نيويورك، أكدت فيهما أن هذا العدوان يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق وسلامته الإقليمية وأمن الشعب العراقي.

865398385328563985
89638963287658698
65365836983695839853
7586385328576328658
68939832895385932
68368532876328656556