خوشناو في احتفالٍ رمزي بذكرى ميلاد الشهيدة ژینا دزيي: نحن أصحاب إرادة لا تنحني

محافظ أربيل أوميد خوشناو
محافظ أربيل أوميد خوشناو

أربيل (كوردستان 24)- أقامت محافظة أربيل، اليوم الخميس 25 كانون الثاني يناير 2024، حفلاً رمزياً لأول عيد ميلادٍ للطفلة الشهيدة ژینا بيشرو دزيي، التي لاقت مصرعها مع والدها الشهيد بيشرو دزيي في قصفٍ صاروخي إيراني طال منزلهم.

وقال محافظ أربيل أوميد خوشناو خلال المراسيم التي جرت في مكان الحادثة، إن "أربيل لن تهتز ولن ترجف ولن تخاف"، مشدداً على "أننا أصحاب إرادة لا تنحني".

وأشار إلى أنه "يتضامنُ اليوم مع الشهيدة ژینا، قلبُ شعبٍ، وروحُ مدينةٍ، ونَفَسُ وطنٍ، ودعاءُ الإنسانية"، مؤكداً أنه "لولا صواريخ قاتلي الأطفال، لكانت ژینا اليوم تحتفل بعيد ميلادها في منزلها مع والديها وعائلتها".

وأوضح خوشناو أن "ما حدث يُعتبر كارثةً وظُلماً حلّ بشعبنا، ولدينا أمل بأن الله سينتقم لأجلنا"، مضيفاً: "إن كان الحرس الثوري يمتلك صواريخ بعيدة المدى، فإن الشعب الكوردي يملك إرادةً وقائداً مرجعاً لا ينحني".

وشدد على أنه "لو تم القضاء وسحق جميع أبناء شعبنا، فإننا كما يؤكد الرئيس بارزاني على الدوام، لن نسلم إرادتنا إلى أيّ عدو".

وتعرضت مدينة أربيل، في وقتٍ متأخر من ليلة الاثنين 15 كانون الثاني يناير 2024، لقصفٍ بالصواريخ الباليستية، تبناه الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن استشهاد خمسة مدنيين وإصابة ستة آخرين.

وعقب الهجوم الإيراني، دعا رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ موقف صارم إزاء الانتهاك الذي طال سيادة العراق وإقليم كوردستان.

كما طالب "المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء الظلم الذي يتعرض له شعب كوردستان".

من جهته، قال الرئيس مسعود بارزاني في بيانٍ له، إن "هذه الهجمات والاعتداءات الإيرانية تعكس مدى الظلم الذي يرتكب ضد شعب إقليم كوردستان".

وكان رئيس اللجنة البرلمانية العراقية الخاصة بالتحقيق في القصف الإيراني على أربيل، عباس الزاملي، قال إن المنزل الذي استهدفته صواريخ الحرس الثوري هو "مكان سكني، وليس قاعدة للموساد".

وأكد في مؤتمرٍ صحفي، أن "الهجمات الصاروخية الإيرانية على إقليم كوردستان غير مبررة وتنتهك السيادة العراقية. ولو كانت هناك بالفعل قاعدة تجسس لأي دولة في إقليم كوردستان، لكان بإمكان إيران حل القضية من خلال الحوار بين إقليم كوردستان والعراق، وليس قصف مدنيين بصواريخ".