نيجيرفان بارزاني لـ جوزيب بوريل: العراق وإقليم كوردستان بحاجة إلى الاتحاد الأوروبي

رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني وومسؤول الشؤون الخارجية لمفوضية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل
رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني وومسؤول الشؤون الخارجية لمفوضية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل

أربيل (كوردستان 24)- في إطار برنامجه لمؤتمر ميونخ للأمن، اجتمع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، مساء اليوم السبت 17 شباط 2024، مع نائب الرئيس ومسؤول الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية لمفوضية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

وقال بيان صادر عن رئاسة إقليم كوردستان، إن "الجانبين تبادلا خلال الاجتماع الآراء حول المخاطر والتهديدات للوضع الأمني والاستقرار في الشرق الأوسط وآثارها على دول المنطقة وخاصة على العراق، وأكدا على ضرورة الحيلولة دون تفاقم الوضع وزيادة تعقيده".

وأضاف البيان: "واتفقت آراء الجانبين على أن أمان واستقرار العراق وإقليم كوردستان مهمان لكل المنطقة ولا ينبغي أن ينزلق العراق إلى المشاكل والاضطرابات التي تشهدها المنطقة".

كما شدد الجانبان بحسب البيان، على أن "الهجمات واستهداف قوات التحالف الدولي في العراق وإقليم كوردستان وآثارها تهدد الأمن والأمان في العراق".

وأكد بوريل، بحسب ما أفاد البيان، أن "الاتحاد الأوروبي ملتزم بمساعدة ومساندة العراق وإقليم كوردستان في حماية الأمن والاستقرار وتطوير البلاد في المجالات كافة، وخاصة في مجال تعزيز القدرات الأمنية والدفاعية".

بدوره، أعرب نيجيرفان بارزاني، "عن الشكر والتقدير للدور البارز والمشهود للاتحاد الأوروبي في مجال مساعدة العراق وإقليم كوردستان، وعد المساندة المستمرة من جانب الاتحاد الأوروبي للعراق وإقليم كوردستان ضرورية ومهمة".

وغادر رئيس إقليم كوردستان يوم الخميس 15 شباط 2024 مدينة أربيل، متوجهاً إلى ألمانيا للمشاركة في مؤتمر ميونخ للأمن.

ومؤتمر ميونخ هو اجتماع سنوي لرؤساء دول وحكومات وقادة عسكريين ورؤساء أجهزة أمن ومخابرات ودبلوماسيين كبار من جميع أنحاء العالم، لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحاً المتعلقة بالأمن الدولي.

وبدأت نسخة عام 2024، يوم أمس الجمعة 16 شباط فبراير، وتستمر حتى الـ 18 من الشهر الجاري، في ميونخ ثالث أكبر مدينة ألمانيّة.

ومع احتدام الصراعات في أكثر من جبهة حول العالم، تتصدر جُملة من القضايا أجندة المؤتمر، في مقدمتها الحرب في قطاع غزة وأوكرانيا، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتغير المناخ، وتأثير الاضطرابات السياسية.