بتكلفة تصل لـ 842 مليون دولار سنوياً.. أكثر من 900 ألف لاجئ ونازح يعيشون في إقليم كوردستان

أربيل(كوردستان24)- أصبح إقليم كوردستان موطنا للنازحين العراقيين واللاجئين من خارج العراق، ووفقاً لإحصائيات المركز المشترك لتنسيق الأزمات:

هناك 900،467 لاجئ ونازح في إقليم كوردستان، 63،174 منهم من النازحين داخليا (العراقيين).

ويبلغ عدد اللاجئين 269,293 ضمنهم:

251،475 لاجئ سوري

7،796 لاجئ تركي

8،357 لاجئ إيراني

652 لاجئ فلسطيني

1،013 شخص، مجموعة متنوعة من اللاجئين

يعيش ما مجموعه 30٪ من اللاجئين والنازحين في المخيمات، بينما يعيش 70٪ خارج المخيمات.

ونزحت حوالي 110,000 عائلة عراقية إلى إقليم كوردستان.

وفيما يتعلق بالمخيمات، هناك 33 مخيماً في إقليم كوردستان، بواقع: 41٪ من اللاجئين والنازحين في محافظة أربيل، و40٪ في محافظة دهوك، و19٪ في محافظة السليمانية.

واعتبارا من ديسمبر 2023، عاد 4,041 نازحا ولاجئا فقط إلى مناطقهم الأصلية، بما في ذلك 1,944 نازحاً و 2,097 لاجئاً.

وتبلغ تكلفة الخدمات للنازحين واللاجئين 2.3 دولار للشخص الواحد في اليوم والتي تبلغ 842،000،000 دولار سنويا لحوالي مليون شخص.

وقالت أم أحمد، وهي إحدى اللاجئات في مخيم حسن شام: "يزعمون أن الحكومة العراقية ستدفع لنا رواتب أو أراض أو إيجارات، نأمل أن يتم تعويضنا، أو نمنح أرضا لبناء منازل كهذه، لكن حتى الآن لم يتم فعل شيء لنا، فنحن نعتمد على منظمة بارزاني الخيرية في معيشتنا، لقد ساعدونا دائما، ودعمنا إقليم كوردستان، وأعطتنا حرية الاختيار بين العودة أو البقاء".

وقالت سروة رسول، المديرة العامة لمركز تنسيق الأزمات: "لم يتمكن هؤلاء النازحون من العودة منذ عام 2014، لأن مشاكلهم لم تحل، نصف اللاجئين في إقليم كوردستان هم لاجئون من سنجار، باستثناء اللاجئين من جنوب العراق، الذين لم تحل مشاكلهم للعودة، الحكومة العراقية ووزارة الهجرة والمهجرين لا تقدم سوى القليل جدا من المساعدات، وأغلب احتياجات النازحين، بل معظمها من إقليم كوردستان".

على الرغم من أزمته المالية، قدم إقليم كوردستان مساعدات إنسانية للنازحين واللاجئين، ولا تلبي الحكومة العراقية بشكل كاف احتياجات مواطنيها النازحين في إقليم كوردستان.

تمت الترجمة من تقرير لدائرة الإعلام والمعلومات