آمنة زكري: الحزب الديمقراطي الكوردستاني لن يلتزم بقرارات المحكمة الاتحادية

عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني آمنة زكري
عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني آمنة زكري

أربيل (كوردستان 24)- قالت عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني آمنة زكري، اليوم الخميس 4 نيسان 2024، إن الحزب الديمقراطي لن يلتزم بقرارات المحكمة الاتحادية، مؤكدة أن المحكمة تسعى لفرض نفسها على كافة مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى أنها تخلق نظاماً دكتاتورياً.

جاء ذلك خلال مُشاركتها في برنامج (إكس) الذي يُعرض على شاشة كوردستان24، ويُقدمه الإعلامي كوفان عزّت.

وقالت زكري: "قبل نحو عامين، كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني يدعو باستمرار إلى إجراء انتخابات برلمان كوردستان في موعدها المحدد، إلا أن الاتحاد الوطني الكوردستاني كان يرفض إجراءها بسبب مجموعة من المشاكل الداخلية داخل الحزب".

وأشارت عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى أن "الديمقراطي الكوردستاني قد أيد المراسيم الأربعة التي أصدرها رئيس إقليم كوردستان بشأن الانتخابات".

وأوضحت زكري أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني شدد على ضرورة إجراء الانتخابات، لتمكين المؤسسات القانونية من أداء واجباتها وأدوارها".

وشددت على أن "قرارات المحكمة الاتحادية تتسم بالطابع السياسي وتعد مخالفة للدستور، ولذلك لدى الحزب الديمقراطي تحفظات جدية حيالها، خاصةً مع صدور 11 قراراً ضد إقليم كوردستان حتى الآن، بالإضافة إلى أنها حلّت محل كافة المؤسسات الأخرى في العراق".

وأكدت أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني لن يلتزم بقرارات المحكمة الاتحادية، لأن المحكمة تسعى لفرض نفسها على كافة مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى أنها تخلق نظاماً دكتاتورياً".

وقالت آمنة زكري، إن الحكومة الاتحادية وأولئك الذين يتولون السلطة، لا يحترمون الاتفاقيات التي وقعوها مع إقليم كوردستان بشأن عدد من القضايا".

وأضافت أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني قام بإرسال عدة وفود إلى بغداد لمناقشة مخاوفه، خاصةً مع الإطار التنسيقي".

وفيما يتعلق بإجراء انتخابات برلمان إقليم كوردستان، أوضحت القيادية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن "الحزب الديمقراطي يحمل العديد من الملاحظات، وبالتالي لن يُشارك في الانتخابات، بل لديه بعض الشروط المسبقة".

وأردفت أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني يسعى لإجراء الانتخابات وفقاً لإرادة شعب كوردستان، وفي هذه الحالة، سيحترم الحزب إرادة الشعب في إقليم كوردستان حتى في حال فوزه بـ (10) مقاعد فقط".

وأكدت "أن لديهم أدلة تثبت وجود تدخلات خارجية في انتخابات برلمان كوردستان في حال جرت في ظل النظام الحالي"، مشددةً على "أنهم سيقدمون الأدلة في الوقت المناسب".

وختمت بالقول: "وبحسب ذلك النظام، تم تقسيم مقاعد برلمان كوردستان بشكلٍ مُبسق بين القوى والأحزاب السياسية"، مؤكدةً أن "سيناريوياً خارجياً سعى لفرض تلك الإرادة على إقليم كوردستان، وكان الاتحاد الوطني الكوردستاني على دراية به وشارك فيه".