سيعمل كنائب مستقل.. شعلان الكريم ينسحب من ترشحه لرئاسة مجلس النواب وتحالف تقدم

أربيل (كوردستان24)- أعلن النائب شعلان الكريم، المرشح لرئاسة مجلس النواب العراقي، الأربعاء، (17 نيسان 2024)، انسحابه من الترشح لرئاسة مجلس النواب فضلاً عن انسحابه من تحالف "تقدم" الذي يترأسه محمد الحلبوسي، عازياً ذلك إلى "اللغط الكثير غير المبرر والذي استند الى الظلم والافتراء وخيانة الأقربين وللابتعاد عن الجدلية الحاصلة".

وقال الكريم في بيان: "لقد كنا دائماً ومازلنا نؤمن بوحدة العراق بثوابته الوطنية الرصينة وأركانها حب الوطن والإيمان بالديمقراطية في عهد جديد يعيد للعراق مكانته العالمية والعربية وطي صفحة الماضي".

وأضاف: "لابد أن يكون في بداية كل طريق عثرات تجعل من الماضي مقياس لحاضره وقد تعاملنا مع كل الظروف بحنكة وطنية لتهدئة النفوس الغاضبة وإطفاء نار الفتنة، وما ظهر في الفيديوهات والتي تعامل معها القضاء العراقي عام ( 2014 ) بقرار تمييزي بات وملزم وإنصافي وعدم شمولي بإجراءات المسائلة والعدالة قبل وأثناء فترة ترشيحي لرئاسة مجلس النواب والتي لم تكن مخفية على الجميع من معطيات تعاملنا معها في تلك الفترة العصيبة التي مرت على محافظاتنا بالحكمة والعقلانية".

وتابع: "لقد دخلنا العملية السياسية في عام ( 2010) نائباً بمجلس النواب العراقي عن محافظة صلاح الدين وعملنا مع جميع القوى السياسية بروح وطنية مخلصة وبقينا على نفس النهج الوطني بعيداً عن الطائفية والتعصب وبشهادة الجميع وعندما تم الاتفاق بين أغلب القيادات السياسية ومن مختلف المكونات على ترشيحي لمنصب رئيس مجلس النواب لم أكن أبحث عن المنصب أو الجاه فأسمي وتاريخ عائلتي العريقة والتي تشرفت بمقارعة الإرهاب الداعشي جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة والحشد الشعبي أعلى وأسمى من كل المناصب وبقدر ما هو تكليف للحفاظ على هيبة السلطة التشريعية والمحافظة على ركن من أركان العملية السياسية وعلى الاستحقاق الدستوري وبمباركة جميع القوى السياسية وقد حصلت على (152) صوتاً في الجولة الأولى وهذا بحد ذاته مدعاة للفخر بالنسبة لي وإلى جمهوري".

وأردف: "عظيم الشكر والامتنان للقيادات السياسية ولزملائي أعضاء مجلس النواب لثقتهم بي وقد حصل ما حصل في الجولة الثانية والجميع على اطلاع بما جرى وما تبعها من قرارات قضائية نابعة من عدالة القضاء العراقي وهذا عهدنا به والذي حكم بصحة ترشيحي وبسبب اللغط الكثير غير المبرر والذي استند الى الظلم والافتراء وخيانة الأقربين وللابتعاد عن الجدلية الحاصلة، ولما تقدم أعلن انسحابي من الترشيح لرئاسة مجلس النواب العراقي وكذلك أعلن عن استقلاليتي من جميع الكتل والاحزاب السياسية تحت قبة البرلمان".

وأوضح أنه سيعمل "كنائب مستقل لما تبقى من عمر مجلس النواب العراقي في هذه الدورة"، داعياً كافة القوى السياسية وأعضاء مجلس النواب إلى "تحديد جلسة عاجلة لانتخاب رئيس لمجلس النواب العراقي، متمنياً لبقية المرشحين الموفقية والنجاح".