كوريا الشمالية تؤكد أنها أطلقت صاروخًا بالستيًا تكتيكيًا وتتعهد بتعزيز قوتها النووية

أربيل (كوردستان24)- أكّدت كوريا الشمالية السبت أنها أجرت تجربة إطلاق صاروخ بالستي تكتيكي، على ما قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، فيما تعهّد الزعيم كيم جونغ أون تعزيز القوة النووية للبلد.

وأشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجربة الإطلاق نحو بحر اليابان في إطار مهمة لتقييم "دقة وموثوقية" نظام ملاحة مستقل جديد، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وأعرب كيم عن "رضاه الكبير" عن التجربة.

في اليوم نفسه، زار كيم منشأة تصنيع معدّات عسكرية ودعا إلى "تعزيز القوة النووية بسرعة أكبر (...) دون انقطاع ولا تردّد"، بحسب الوكالة.

وقال كيم "سيخاف الأعداء ولن يجرؤوا على اللعب بالنار حين يشهدون على قدرات دولتنا الحربية النووية".

وكان الجيش الكوري الجنوبي قد أعلن الجمعة أن كوريا الجنوبية أطلقت "أجسامًا طائرة يُعتقد أنها صواريخ بالستية قصيرة المدى" من منطقة وونسان في اتجاه بحر اليابان.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الصواريخ اجتازت مسافة نحو 300 كيلومتر قبل أن تسقط في المياه شرق شبه الجزيرة الكورية، مضيفة أن الجيش الكوري الجنوبي "عزز يقظته ومراقبته تحسبًا لعمليات إطلاق أخرى".

وجاء إطلاق الصواريخ بعد ساعات من نفي كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، تسليم أي شحنات أسلحة إلى موسكو من بيونغ يانغ.

وتتّهم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشكل مستمر كوريا الشمالية بإرسال أسلحة إلى روسيا، في تجاوز للعقوبات الدولية المفروضة على البلدين والتي من شأنها حظر أي عملية نقل أسلحة بينهما.

وتأتي عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة بعد حلّ نظام مراقبة عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية وبرنامجها النووي، نتيجة استخدام روسيا حقّ النقض في مجلس الأمن الدولي.

وفي آذار/مارس، استخدمت روسيا حقّ النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار يمدد ولاية لجنة الخبراء المسؤولة عن مراقبة هذه العقوبات لمدة عام واحد.

وتخضع بيونغ يانغ لسلسلة عقوبات فرضتها عليها الأمم المتحدة في 2006 وشدّدتها مرات عدة لاحقاً، تحظر بشكل خاص تطوير صواريخ بالستية وأسلحة نووية.