بشير حداد: الأطراف الشيعية تريد إبقاء الوضع في مجلس النواب "على ماهو عليه"

أربيل (كوردستان24)- أشار نائب رئيس البرلمان العراقي السابق، د. بشير حداد، أن الوضع في مجلس النواب العراقي سيستمر على ما هو عليه الآن، لفترة طويلة، لأن الأحزاب الشيعية تريد ذلك، فيما أضاف أن الخلافات السنية هي السبب في عدم الاتفاق على مرشح مشترك.

وقال حداد لـ كوردستان24: إنه " لا يوجد وعي ديمقراطي في العراق، وحل القضايا يتطلب توافق جميع الأطراف السياسية، والخلافات داخل البيت السني هي أحد أسباب عدم الاتفاق على مرشح لمنصب رئيس البرلمان العراقي".

وأضاف: أن "الإطار التنسيقي يفضل بقاء الوضع في البرلمان على ما هو عليه الآن، لأن القائم بأعمال رئيس البرلمان شيعي، والنائب الأول شيعي، وقال في بعض التصريحات غير الرسمية إن الشيعة هم الأغلبية في العراق، ويجب أن تكون الرئاسات الـ 3 منهم".

وتابع: " الوضع في البرلمان العراقي سيستمر على ما هو عليه الآن لفترة طويلة، مضيفاً، أن الشيعة منقسمون حالياً بين سنة وكورد، بحيث يمكنهم اتخاذ القرارات بأنفسهم بسهولة أكبر".

وأردف: "المحكمة الاتحادية لا تتدخل في الموضوع لأنه ليس ضمن دستورها، وإذا تم التدخل فيها، يجب تعديل المادة 12 من النظام الداخلي للبرلمان بحيث إذا لم يحصل أي من المرشحين على الأصوات اللازمة، يجب فتح باب الترشيح مرة أخرى".

وفشل مجلس النواب العراقي، أمس السبت، في انتخاب رئيس جديد له في الجولة الثانية، حيث شهدت منافسة محتدمة بين النائبين سالم العيساوي ومحمود المشهداني، مما استلزم الانتقال إلى جولة ثالثة حاسمة.

ووفقاً للدائرة الإعلامية لمجلس النواب، حصل النائب سالم العيساوي على 158 صوتاً، في حين حصل النائب محمود المشهداني على 137 صوتاً، وحصل النائب عامر عبد الجبار على 3 أصوات، بينما بلغت الأصوات الباطلة 13 صوتاً.

بعد ذلك، أذن رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي، لأعضاء المجلس بـ"أخذ استراحة"، وبعد انتهاء الاستراحة "سيتخذ القرار بالانتقال إما إلى جولة ثالثة أو رفع الجلسة إلى إشعار آخر".

من جانبها، أكدت رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي فيان صبري، السبت، أن هناك احتمالية حدوث توتر داخل البرلمان العراقي، في حال عدم حسم منصب الرئيس هذه الليلة.

وقالت فيان صبري في مقابلة مع كوردستان24، إن "الكتل الشيعية تحاول تأجيل جلسة حسم منصب رئيس البرلمان العراقي. وفي حال عدم حسم المنصب هذه الليلة، فإن هناك احتمالية لتصاعد التوتر داخل البرلمان".

صبري أشارت إلى "وجود تدخلات من أطراف خارجية في العملية، بالإضافة إلى الصراعات الداخلية، حيث يسعى كل طرف لتحويل الموازين لصالحه".

النائبة صبري أكدت أنه في "حال عدم انتخاب رئيس جديد للبرلمان، سيظل محسن المندلاوي في منصب رئيس مجلس النواب، ووفقاً لقرارات المحكمة الاتحادية، سيستمر المرشحون الحاليون".