القنصلية الأميركية تشيد بالتنوّع الثقافي في إقليم كوردستان

أربيل (كوردستان 24)- أشادت قنصلية الولايات المتحدة الأميركية في أربيل، بالتنوّع الثقافي الغني في إقليم كوردستان، معربةً عن رغبتها بالعمل معاً من أجل مستقبلٍ أكثر شمولاً وإنصافاً واستقراراً للجميع.

جاء ذلك، في بيانٍ نشرتها عبر صفحتها الرسمية في الفيسبوك، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية والذي يصادف الـ 21 مايو أيار من كل عام.

وقالت القنصلية: دعونا نحتفل معاً بثراء اختلافاتنا في هذا اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية.

وأضافت: دعونا نرى أيضاً أن التنوع هو مصدر قوة الولايات المتحدة والعراق وجميع البلدان الأخرى.

وتابعت: اليوم سنجدد التأكيد على التزامنا بتعزيز الاحترام والوحدة وروح التعاون في الفضاء الثقافي الغني لإقليم كوردستان والعراق.

وختمت بيانها بالقول: لنعمل معاً من أجل مستقبلٍ أكثر شمولاً ومساواة واستقراراً للجميع.

وتحتفي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في الـ 21 مايو من كل عام باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، لإبراز الدور الأساسي للحوار بين الثقافات في تحقيق السلام والتنمية المستدامة.

كذلك التذكير بأهمية الحوار بين الثقافات، والتنوع الثقافي والشمول، ومحاربة الصور النمطية والاستقطاب من أجل تحسين التفاهم والتعايش بين الناس من مختلف الثقافات.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت عام 2002 اليوم العالمي للتنوع الثقافي بعد أن اعتمدت اليونسكو في 2001 الإعلان العالمي للتنوع الثقافي؛ وذلك اعترافاً بضرورة تعزيز الأهمية التي تمثلها الثقافة، بوصفها وسيلة لتحقيق الازدهار والتنمية المستدامة والتعايش السلمي على الصعيد العالمي.

وكذلك مع اعتماد الأمم المتحدة، في سبتمبر عام 2015، خطة التنمية المستدامة لعام 2030، باتت رسالة اليوم العالمي للتنوع الثقافي أكثر أهمية من أي وقت مضى.

حيث يمكن تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17 على أفضل وجه من خلال الاعتماد على الإمكانات الإبداعية الكامنة في ثقافات العالم المتنوعة، والانخراط في الحوار من أجل ضمان استفادة جميع أفراد المجتمع من التنمية المستدامة.

وبحسب بيانات اليونسكو، فإن الثقافة تستوعب أكثر من 48 مليون وظيفة على مستوى العالم، تمثل النساء نصفها تقريبًا. وهو أيضاً القطاع الذي يوظف ويوفر الفرص لأكبر عدد من الشباب دون سن الثلاثين،

والجدير بالذكر، يُقدَّر أن 89% من جميع النزاعات الحالية في العالم تحدث في بلدان ذات حوار قليل بين الثقافات.