كاتبٌ مسيحي: قرار المحكمة الاتحادية بتقليص مقاعد المكونات أسوأ من إلغائها

بطرس نباتي
بطرس نباتي

أربيل (كوردستان 24)- قال الكاتب والشخصية المسيحية، بطرس نباتي، إن قرار المحكمة الاتحادية بشأن إعادة مقاعد المكونات في برلمان إقليم كوردستان لا يعكس نهاية هذه المكونات.

واعتبر خلال مقابلةٍ على شاشة كوردستان 24، أن قرار المحكمة الاتحادية بإعادة مقاعد المكونات وتقليصها "أسوأ من قرار إلغائها".

وأوضح نباتي أن المحكمة الاتحادية "حاولت إلغاء مقاعد المكونات بشكلٍ نهائي، لكنها أعادتها مجدداً لكن قلّصت أعدادها، وهي لا تعكس حقوق المكونات".

مشيراً إلى أنه "يتعين على المسيحيين مقاطعة الانتخابات بعد قرار المحكمة الاتحادية".

ولفت الكاتب أن 25% من المسيحيين متواجدين في محافظة دهوك، لكن بحسب قرار المحكمة الاتحادية لم تخصّص لهم مقاعد كافية.

وقررت الهيئة القضائية للانتخابات، منح مكونات الإقليم خمسة مقاعد في برلمان كوردستان من أصل 100 حال خوضهم التنافس الانتخابي.

في حين نقضت تظلّم تلك المكونات بشأن المقاعد الـ11 المخصصة لها والتي ألغتها المحكمة الاتحادية العليا (أعلى سلطة قضائية في العراق).

ووزّعت الهيئة القضائية للانتخابات المقاعد الخمسة وفق الآتي: مقعدان في محافظة أربيل، ومثلهما في محافظة السليمانية، ومقعدٌ واحد في محافظة دهوك.

وكانت المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات، جمانة الغلاي، أكدت في تصريحٍ لـ كوردستان 24، أن الهيئة القضائية للانتخابات أصدرت قراراً بتاريخ 20 أيار 2024، تضمّن نقض قرار مجلس المفوضين الذي تضمن رد التظلم المقدم من ممثلي المكونات القومية والدينية في إقليم كوردستان، الخاص بانتخابات إقليم كوردستان 2024.

جاء ذلك، استناداً إلى قرار المحكمة الاتحادية المتضمن عدم دستورية الـمقاعد الـ 11 الواردة في المادة الأولى من قانون انتخابات إقليم كوردستان، رقم 1 لسنة 1992 المعدل وعليه يتكون برلمان كوردستان من 100 مقعد.