حشود غفيرة في وداع رئيسي وخامنئي يؤم صلاة الجنازة في طهران

أربيل (كوردستان24)- أدى المرشد الإيراني علي خامنئي صلاة الجنازة، اليوم الأربعاء، على جثمان الرئيس إبراهيم رئيسي الذي لقي مصرعه في حادث تحطم مروحية مع سبعة مسؤولين بينهم وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان. وتجمّعت الحشود في "جامعة طهران" ومحيطها حيث أمّ المرشد الأعلى الصلاة على الجثامين.

وسيوارى جثمان رئيسي الثرى غدا الخميس في مشهد وهي مسقط رأسه في شمال شرق إيران.

وحضر الجنازة كبار قادة الحرس الثوري الإيراني. وكان بين الحضور أيضا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وقال هنية للحشد "أتيت لأقدم العزاء باسم الشعب الفلسطيني وباسم فصائل المقاومة على أرض فلسطين، وباسم غزة." وأضاف هنية أن الرئيس الراحل أكد له، خلال لقاء جمعهما في شهر رمضان، أن "القضية الفلسطينية في صلب قضايا الأمة"، وأن إيران "مستمرة في دعم المقاومة الفلسطينية حتى تحقيق تطلعات الشعب والأمة"، بحسب تعبيره.

هذا وشارك حشد ضخم الثلاثاء في مراسم تشييع الرئيس الإيراني، الذي أدخل مصرعه إيران في فترة من عدم الاستقرار السياسي قبل الانتخابات الرئاسية لتعيين خلف له في 28 يونيو.

وتستمر المراسم حتى الخميس فيما بدأ التشييع في وقت مبكر من الثلاثاء في تبريز، كبرى مدن شمال غرب البلاد التي قضى رئيسي قربها في حادث تحطم مروحية مع سبعة أشخاص آخرين بينهم وزير الخارجية عبداللهيان.

ثم نُقلت النعوش الثمانية المغطاة بالعلم الإيراني إلى مدينة قم المقدسة حيث أقيمت مراسم شارك فيها آلاف المشيعين، وفق وكالة الجمهورية

وأعلنت إيران الحداد لخمسة أيام ونقلت النعوش مساء إلى طهران حيث يؤدي آية الله خامنئي الصلاة عليها الأربعاء. وسيوارى جثمان رئيسي الثرى في مشهد وهي مسقط رأسه في شمال شرق البلاد.

وأعلنت دول عدة بينها روسيا وتركيا والعراق أنها سترسل وفودا لحضور مراسم الدفن، لكن ليس على مستوى رئاسة الدولة.

وبعد عملية بحث طويلة وشاقة استمرت نحو 12 ساعة في أحوال جوية سيئة، شاركت فيها عشرات فرق الإنقاذ الإيرانية بمساعدة فرق تركية مزودة كاميرات مخصصة للرؤية الليلية والحرارية، عثر في وقت مبكر صباح الإثنين على حطام الطائرة عند سفح جبل في منطقة حرجية وعرة. وأعلنت الحكومة الإيرانية بعد وقت وجيز أن رئيسي ومرافقيه قتلوا لقوا بالحادث.

وضم الوفد رئيسي وأمير عبداللهيان، إضافة الى إمام الجمعة في مدينة تبريز آية الله علي آل هاشم، ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي.

وأمر رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلّحة اللواء محمد باقري الإثنين، بفتح تحقيق في سبب تحطّم المروحية.

وبحسب الدستور كلف نائب الرئيس محمد مخبر (68 عاما) بتولي مهام الرئيس موقتا قبل الانتخابات الرئاسية التي حدد موعدها في 28 يونيو.

علاوة على ذلك عقد مجلس الخبراء، المكلف تعيين المرشد الأعلى والإشراف عليه وحتى إقالته، جلسته الأولى الثلاثاء بعد انتخابه في مارس.

وكان مقعدان شاغران موشحين باللون الأسود احدهما لرئيسي والآخر للإمام محمد علي الهاشم ممثل تبريز الذي قضى ايضا في الحادث.

وانتخب 55 من الأعضاء الـ83 الحاضرين آية الله علي موحدي كرماني الثمانيني الذي كان نائبا ثم عضوا في المجلس منذ الثورة الإسلامية عام 1979، رئيسا للمجلس لمدة عامين، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وكان رئيسي المحافظ المتشدد يعد من المرشحين لخلافة آية الله علي خامنئي البالغ من العمر 85 عاما.