روسيا تقر للمرة الأولى بمسؤولية تنظيم داعش في اعتداء موسكو

أربيل (كوردستان24)- أقرت روسيا للمرة الأولى الجمعة بوضوح بمسؤولية تنظيم الدولة الإسلامية في الهجوم على قاعة حفلات في موسكو أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 144 قتيلا في 22 آذار/مارس وكانت وجهت فيه أصابع الاتهام إلى أوكرانيا.

وقال مدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي الكسندر بورنيكوف الذي أوردت كلامه وكالة "ريا نوفوستي" للأنباء "خلال التحقيق (..) تبين أن التحضيرات والتمويل والهجوم وانسحاب الإرهابيين تم التنسيق لها عبر الانترنت من جانب اعضاء في جماعة ولاية خراسان".

وأفادت وسائل إعلام روسية في حينها، مقتل وإصابة عشرات المدنيين إثر إطلاق مسلحين النار في قاعة حفلات موسيقية قرب العاصمة موسكو.

وقالت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية إن ثلاثة أشخاص على الأقل يرتدون ملابس مموهة أطلقوا النار من أسلحة آلية داخل قاعة للحفلات الموسيقية، وبعد ذلك وقع انفجار في القاعة بمركز تسوق "كروكوس سيتي"، حيث كان يقام حفل موسيقي لمجموعة "بيكنيك".

وأظهر مقطع مصور بث على قنوات تطبيق المراسلة الروسية أعمدة ضخمة من الدخان الأسود تتصاعد فوق المبنى.

وذكرت تقارير إعلامية، أن الهجوم المُسلح أسفر، عن مقتل 15 شخصاً وإصابة حوالي 50 آخرين على الأقل ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من السلطات الروسية عن هذا الهجوم في العاصمة موسكو.

بدورها أكدت أوكرانيا بعد وقوع الحادث مباشرة أنه "ليس لها أي علاقة" بإطلاق النار الذي خلف ما لا يقل عن 40 قتيلاً وأكثر من 100 جريح في موسكو الجمعة، وفق حصيلة أولية، واصفة الواقعة بـ"العمل الإرهابي".

وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك عبر تلغرام "لنكن واضحين، أوكرانيا ليست لها أي علاقة بهذه الأحداث. لم تتوسل أوكرانيا أبداً وسائل حرب إرهابية".

وأضاف بودولياك أنه بالنسبة إلى أوكرانيا "من المهم تنفيذ عمليات قتالية فاعلة، أعمال هجومية لتدمير الجيش النظامي الروسي" ووضع حد للغزو.

كذلك، أكد "فيلق حرية روسيا" المؤلف من مقاتلين روس يحاربون إلى جانب أوكرانيا، في بيان أن "الفيلق ليس في حالة حرب مع الروس المسالمين"، مُتهماً قوات الأمن الروسية بالتخطيط للهجوم.