مسيحيون: التعايش في كوردستان جذوره عميقة

لويس ساكو
لويس ساكو

أربيل (كوردستان24)- وجه مسيحيون الشكر للرئيس بارزاني ورئيس الوزراء مسرور بارزاني على موقفهما بشأن عودة بطريركية الكلدان في العراق والعالم إلى لويس ساكو.

المسيحيون سعداء بعودة مقعد بطريرك الكلدان في العراق والعالم إلى لويس ساكو ويقولون إنهم "لن ينسوا موقف الرئيس بارزاني ورئيس حكومة إقليم كوردستان الذين عبروا عن دعمهم للبطريرك لويس ساكو.

وقال آندي سولاكا الأستاذ الجامعي لكوردستان24: "نشكر الرئيس بارزاني ورئيس الوزراء مسرور بارزاني على الدعم الذي قدموه لنا نحن المسيحيين".

وأضاف: "عام 2006 عانى المسيحيون في العراق وجاؤوا إلى كوردستان، وأثناء هجوم داعش على المناطق المسيحية في العراق، لجأ المسيحيون إلى إقليم كوردستان، وبعد حرمان البطريرك من مقعده في العراق، انتقل بدوره إلى كوردستان، نحن المسيحيين في إقليم كوردستان نشعر بالسلام والأمان."

وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، قرر في 5 حزيران 2024، تعيين الكاردينال لويس ساكو بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم.

وقالت الناشط المسيحي غدير حندوللا لكوردستان24، "شعرنا بحزن شديد لحرمان لويس ساكو من مقعد بطريرك الكلدان في العراق والعالم". ولن ننسى موقف الرئيس بارزاني ورئيس حكومة إقليم كوردستان، الذين كانوا معنا منذ البداية".