الجيش الأميركي يعلن عن تدمير موقعين للحوثيين في اليمن

أربيل (كوردستان24)- أعلن الجيش الأميركي مساء الأربعاء عن تدمير موقعي قيادة وتحكم للحوثيين في اليمن، في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنها المتمردون اليمنيون في الأيام الأخيرة ضد سفن تعبر البحر الأحمر وخليج عدن.

ويستهدف الحوثيون السفن منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023، في هجمات يقولون إنها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في ظل الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

كما تنفذ الولايات المتحدة وبريطانيا غارات على أهداف في اليمن ترمي لإضعاف قدرة المتمردين المدعومين من إيران على شن هجماتهم ضد السفن، إضافة إلى جهد عسكري دولي مواز لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ الحوثية.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية في بيان على منصة اكس إن "قوات القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) دمرت بنجاح محطة تحكم أرضية ونقطة قيادة وسيطرة" في منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

وأضافت أنه في ال24 ساعة الأخيرة دمرت قوات "سنتكوم" أيضا زورقين مسيرين في البحر الأحمر.

وكانت سنتكوم قد أعلنت قبل يوم عن اسقاط ثماني طائرات مسيرة للحوثيين.

ورجحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو) غرق سفينة تجارية استهدفها المتمرّدون الحوثيون الأسبوع الماضي قبالة سواحل اليمن وهجرها طاقمها.

وكانت السفينة التجارية "إم/في توتور" التي ترفع علم ليبيريا وتملكها وتشغلها شركة يونانية قد أصيبت الأربعاء الماضي بأضرار جسيمة إثر هجوم بزورق مسيّر وصواريخ تبناه الحوثيون، ما أدى إلى مقتل بحار فيليبيني بحسب واشنطن.

وقالت الهيئة التي تديرها القوات الملكية البريطانية في ساعة متأخرة الثلاثاء، إن القوات البحرية المنتشرة في المنطقة أفادت عن مشاهدة "حطام بحري ونفط في آخر موقع تم الإبلاغ عن" وجود السفينة فيه، مضيفةً "يُعتقد أن السفينة قد غرقت".

وبعد أيام من استهداف السفينة "إم/في توتور"، تمّ إجلاء طاقم سفينة أُخرى "إم/في فيربينا" التي ترفع علم بالاو وتمتلكها شركة أوكرانية وتديرها شركة بولندية، بعد أن أُصيبت بصواريخ أطلقها أيضًا الحوثيون من اليمن.

وأدت هجمات الحوثيين إلى ارتفاع كبير في تكاليف التأمين على السفن التي تعبر البحر الأحمر، ودفعت بالعديد من شركات الشحن العالمية إلى سلوك طرق بحرية بديلة أطول.