محافظ الأنبار يكشف سبب تعرض الحافلة التي كانت تقل الحجاج الكورد إلى حادث سير

محافظ الأنبار محمد نوري
محافظ الأنبار محمد نوري

أربيل (كوردستان 24)- قال محافظ الأنبار، محمد نوري، اليوم السبت، إنه تم إرسال جثامين الحجاج الكورد الذين توفوا في حادث سير أثناء عودتهم من الديار المقدسة إلى السليمانية، مشيراً إلى أن حاجة مصابة تتلقى العلاج في المستشفى العام بالرمادي، وبعد شفائها ستعود إلى السليمانية.

وقال محمد نوري في تصريحٍ لـ كوردستان24، إن "سبب الحادث يعود إلى تعب السائق، حيث فقد السيطرة على الحافلة، مما أدى إلى وقوع الحادث".

وأشار محافظ الأنبار إلى أن "الحادث وقع على الطريق الدولي في الرمادي، وأن شرطة ومدير صحة الرمادي متواجدون في المستشفى، حيث تم إجراء التحضيرات اللازمة لنقل جثامين الضحايا، حيث سيتم نقلهم برفقة وفد طبي إلى السليمانية".

وأوضح أن "هناك حاجة مصابة تحت العناية المركزة في المستشفى، ويتم متابعة حالتها"، مؤكداً أنه "بعد شفائها، سيتم إعادتها إلى ذويها، وحالتها مستقرة، لكنها بحاجة للراحة لحين عودتها إلى السليمانية".

في السياق، أكد الدكتور خضير خلف، مدير عام صحة الأنبار، اليوم السبت، أن هناك أطباءً مختصين في المستشفى العام يقدمون العلاج اللازم للحاجة المصابة من السليمانية، حيث تعرضت حافلتهم لحادث مروري أثناء عودتهم من المشاعر المقدسة.

وقال خضير خلف في تصريحٍ لـ كوردستان24، إن "الحاجة شيرين رضا، التي أُصيبت أثناء العودة من الحج، تُعالج في المستشفى العام بالرمادي"، مؤكداً أن "حالتها الصحية مستقرة".

وأشار مدير عام صحة الرمادي، إلى أن "الأطباء المختصين متواجدون في المستشفى، حيث تم إجراء الفحص والمعاينة للحاجة شيرين، ولحسن الحظ، لم تكن بحاجة إلى إجراء عملية جراحية".

وأوضح الدكتور خضير خلف أن "الحاجة شيرين تعرضت لإصابات في بعض أجزاء من جسدها فقط، ولكن لله الحمد، فإن الإصابة خفيفة وغير خطرة".

وختم حديثه بالقول: "إن الحجاج الأربعة الآخرين فارقوا الحياة قبل نقلهم إلى المستشفى، ويتم الآن التحضير لنقل جثامينهم إلى السليمانية".

وتوفي أربعة حجاج من أهالي مدينة السليمانية، اليوم السبت، بعد تعرض حافلتهم لحادث سير أثناء عودتهم من الديار المقدسة.

وأفادت مصادر من مديرية صحة الأنبار، بوفاة 4 حجاج من أهالي السليمانية، وإصابة آخر بجروح، بسبب انفجار إحدى إطارات حافلتهم.

ووقع الحادث على الطريق الدولي ضمن محافظة الأنبار، بعد دخول الحجاج الأراضي العراقية من منفذ عرعر الحدودي مع السعودية.