الداخلية العراقية تنوي تفعيل نظام الرادار في ظل نظام مروري هش وضعيف

أربيل (كوردستان24)- تأخر النظام المروري وعدم تطويره طيلة العقود السابقة في العراق جعل الالتزام به صعب على العديد من المواطنين في وقت كثر حديث الداخلية مؤخرا عن نيتها تفعيل نظام الرادار وتوسعة رقعة الكاميرات الخاصة بالمرور لكن لم تطبق حتى الان.

نظام مروري هش وضعيف ففي هذا الشارع مثلا الاشارة المرورية لاتتعدى كونها اكثر من منظر  فارغ  المحتوى بعد ان افقدها انقطاع الكهرباء  الغاية الاساسية لها واخرى شبيهات لها في كثيرا  من مناطق بغداد  اما تطبيق النظام فتجده في شوارع  قليلة جدا مثل هذا الشارع حيث يلتزم المواطن بالاشارة لوجودة كاميرات المراقبة المروية …. امر جعل المواطن مرة يتسائل عن اسباب تلكؤ تعميم النظام الحديث للمرور في كل الشوارع بما فيها الرارد في حين لم يتقبل اخرون هذا النظام دون تطبيق اصلاحات عامة للشوارع وتوفير مايلزم قبل كل شيئ.

وقال مواطن من أهالي بغداد لكوردستان24 "النظام المروري في العراق متأخر جدا بسبب عدم وجود اشارات ضوئية تحدد انسيابية المرور  بعض التقاطعات فيها والبعض الاخر خالية السيارات  تسير بدون نظام رادارات  بالتقاطاعات المفروض قبل 20 سنة موجود هذا النظام".

بدوره قال مواطن آخر من بغداد لكوردستان24 "عشرين سنة ما استطاعينا نعمل طرق سريعة ما استطعنا نعمل كاميرات متطورة لرصد المخالفات  حتى هذ المشروع الحالي اعتقد قد يواجه الفشل بسبب عدم وجود النظام المتطور الي يرشد السائق قبل تسجيل المخالفات  المنظومة الحالية هي فقط لرصد المخالفات".

البعض الاخر راح يتسائل  عن مصير اموال المستحصلة. اثناء بيع او تحويل المركبات وبالتحديد تلك التي تأخذ لمصلحة الطرق  وهذه الاخيرة لاتزال اغلبها  بتصميم يعود الى سبعينيات و ثمانينيات القرن الماضي فضلا عن تهالكها.

ويبقى مطلب تطوير البنى التحتية للشوارع وتوسيعتها بما يتلائم وعدد المركبات الكبير جدا هو الاساس للمواطن خصوصا سواق المركبات قبل فرض نظام الرادار او توسعة رقعة عمل  الكاميرات المرورية  للمراقبة.

 

تقرير: سيف علي - كوردستان24