الشاعرة مرام المصري: أكتب لأتجنب الموت وأعشق المقاتلات الكورديات

عزت الشاعرة السورية مرام المصري سبب لجوئها الى الكتابة الى تجنب الموت وتحقيق الخلود فيما أبدت اعجابها بالمقاتلات الكورديات والأغاني الكوردية وأزيائهم الفلكلورية آملة أن تكتب عن الكورد في المستقبل القريب.

اربيل (كوردستان24) – عزت الشاعرة السورية  مرام المصري سبب لجوئها الى الكتابة الى تجنب الموت وتحقيق الخلود فيما أبدت اعجابها بالمقاتلات الكورديات والأغاني الكوردية وأزيائهم الفلكلورية آملة أن تكتب عن الكورد في المستقبل القريب.

ومرام المصري شاعرة سورية من مدينة اللاذقية الساحلية السورية  تعيش في فرنسا، صدر لها العديد من الأعمال الشعرية و تُرجمت  إلى أكثر من 16 لغة و حازت مجموعتها الأخيرة " أرواح حافية الأقدام على أربع جوائز عالمية في كل من فرنسا،اسبانيا و ايطاليا .

تقول مرام لكوردستان24 أنها تعشق ألوان الزي الكوردي و بطولات الُمقاتلات الكورديات و تحب الشعر و الغناء الكوردي .

وتعزو المصري سبب لجوئها للكتابة الى تجنب الموت و"إن كان لابد منه فليكن موتا جميلا إذن" وتكتب الشعر منذ اجتاحتها الرغبة وبدأت أولى نبضات قلبها تشي بالعشق لتلج آفاق الخيال كفراشة تستعد لسفر طويل.

لمرام طفل من زوج كوردي وآخران من فرنسي و وبدأت رحلتها الى قمم الشعر وأعماق البحار بحثا عن السكينة التي لم تلتق بها حتى اليوم لتكون حصيلة رحلتها 12 كتابا شعريا.

وتقول المصري "هجرت بلادي مكرهة بسبب الظروف السياسية و الإجتماعية وبدأت بالكتابة و أنا في الثانية عشر من عمري عندما بدأت أول نبضات قلبي تُدق و حين تفتح خيالي على هضاب الرغبة و الحب، كتبت قصائد لا تشبه تلك الموجودة".

وتضيف المصري "كان الرحيل عن بلادي بسبب قصة حب مع شخص مسيحي فتعرضت نتيجة لذلك للذل من المجتمع المسيحي و هجرني المجتمع المسلم كل هذه الظروف جعل البقاء في سورية أمرا صعبا".

ولم تتمكن الشاعرة مرام المصري من نشر أعمالها وخصوصا "كرزة حمراء على بلاطة بيضاء" و "أنظر اليك" و "أرواح حافية الأقدام" في سوريا بسبب رفض السلطات السورية نشرها.

وتقول المصري انها قررت البقاء في فرنساواتخاذها موطنا جديدا بعد انفصالها عن زوجها للبدء بحياة جديدة  وتاريخ جديد واحساس مختلف بالحرية.

وأسعد انطلاق "الثورة السورية" الشاعرة مرام المصري التي املت أن ينال الشعب السوري حقوقه وينعتق من الظلم إلا أنها تتألم لما آل اليه حال السوريين رغم بعدها الجغرافي عن بلادها.

وتصف المصري معرفتها بالشعب الكوردي بالـ"حديثة" رغم زواجها من رجل كوردي في وقت سابق لكنها تصفه بالشعب العريق والمحب للسلام.

وتقول في ذلك "قرات ابداعات الكورد و قصائدهم الشعرية و تعرفت على موسيقاهم و على عيد النوروز و انبهرت بألوان الزي الكوردي و بجمال الشباب و الشابات الكورديات وأنا معجبة بقوة الفتيات الكورديات اللواتي تقاتلن داعش على الرغم من أنني أود أن اراهن يرقصن بعيدا عن البندقية".

وتقول مرام المصري "حاز الديوان الأخير لي  أرواح حافية الأقدام  على أربع جوائزعالمية في كل من فرنسا،ايطاليا و اسبانيا وهو عبارة عن عمل شعري اجتماعي وتصدر كتبي حاليا باللغتين العربية و الفرنسية و ترجمت أعمالي لأكثر من 16 لغة، اعتبر هذا انجازا و معجزة شعرية".

وتنهي مرام المصري حديثها قائلة  "أنا وحيدة و لا أملك من يدافع عني، وبدأت اشعر بأن الشعر هو الوجه الحقيقي للحياة بدون أي تزييف و مكياج".

أجرى اللقاء تمر حسين ابراهيم

إعداد وتحرير سوار أحمد