للمرة السابعة.. فيتو روسي صيني يمنع عقوبات اممية على سوريا

استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بريطاني فرنسي يقضي بفرض عقوبات على الحكومة السورية بسبب اتهامات باستخدامها أسلحة كيماوية ضد المعارضة.

اربيل (كوردستان24)- استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بريطاني فرنسي يقضي بفرض عقوبات على الحكومة السورية بسبب اتهامات باستخدامها أسلحة كيماوية ضد المعارضة.

واستخدمت روسيا حق الفيتو للمرة السابعة فيما استخدمته الصين ست مرات لصالح الحكومة السورية منذ اندلاع الصراع فيها عام 2011.

ونفت الحكومة السورية قيامها بأي هجمات كيماوية فيما كانت وافقت على تدمير اسلحتها الكيماوية عام 2013 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بوساطة روسيا والولايات المتحدة لكن التحقيقات الأممية ومنظمة حظر الاسلحة الكيماوية توصلت الى انها نفذت ثلاث هجمات كيمياوية خلال عامي 2014 و2015.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن مسلحي داعش استخدموا أيضا غاز الخردل في أحد الهجمات.

ونص مشروع القرار على حظر بيع الطائرات المروحية لسوريا اضافة الى عقوبات ضد 11 من القادة العسكريين والمسؤولين السوريين وعشر جماعات لها صلة بهجمات كيماوية لكن الفيتو المزدوج حال دون تمرير مشروع القرار.

واعتبر جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي يوم الثلاثاء طرح مشروع القرار ذو أثر سلبي على محادثات جنيف للسلام الجارية حاليا باشراف دولي لكن السفيرة الأمريكية لدى المنظمة الدولية نيكي هالي قالت: "إنه يوم حزين على مجلس الأمن حينما يبدأ الأعضاء في تقديم أعذار لدول أخرى أعضاء تقتل شعبها".

وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات لرويترز إن المعارضة تشعر بالأسى بسبب الفيتو الروسي السابع بشأن سوريا لكنها تعتزم لقاء جاتيلوف وتأمل أن تضغط روسيا على حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.

وتستمر مساع للمبعوث الاممي ستافان دي ميستورا لتقريب الرؤى بين وفدي المعارضة والحكومة السوريين وسط تشاؤم يسود المشهد في الوصول الى نتائج مثمرة في هذه الجولة على أقل تقدير.

ت: س أ