الأسد متحدثا عن "فرصة": أنا لم اتعب بقدر ما تعبوا

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن مناطق خفض التصعيد فرصة للمسلحين "للمصالحة" مع حكومته التي قال إنها لم تتعب بقدر ما تعب معارضوها.

اربيل (كوردستان24)- اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن مناطق خفض التصعيد فرصة للمسلحين "للمصالحة" مع حكومته التي قال إنها لم تتعب  بقدر ما تعب معارضوها.

واقترحت روسيا مناطق لخفض التصعيد في سوريا، وقد دخلت بالفعل حيز التنفيذ في نهاية الأسبوع الماضي، وانخفض العنف فيها بعض الشيء.

وقال الأسد في مقابلة مع تلفزيون (أو إن تي) البيلاروسي إن مناطق خفض التصعيد "فكرة صحيحة"، مشيرا إلى أن الهدف منها هو "حماية المدنيين وإعطاء فرصة لكل من يريد من المسلحين إجراء مصالحة مع الدولة كما حصل في مناطق أخرى" من البلاد.

وتابع قائلا "وهي أيضاً فرصة لباقي المجموعات التي تريد طرد الإرهابيين وخاصة داعش و(جبهة) النصرة من هذه المناطق.. فهي لها أكثر من جانب ولكن الجانب الأهم بالنسبة لنا مبدئياً هو تخفيف نزيف الدماء في تلك المناطق" الواقعة إلى غرب البلاد.

ويواجه الأسد، المدعوم من إيران وروسيا، انتفاضة مسلحة أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وتشريد الملايين منذ أن تفجرت عام 2011.

وحينما سئل فيما لو كان الصراع الدموي قد أنهكه طيلة هذه السنوات، قال الأسد "بالنسبة للتعب. أعتقد أنهم هم تعبوا، أنا لم أتعب".

وترفض المعارضة السورية الخطة الروسية وقالت إنها تمثل تهديدا لوحدة البلاد ورفضت الاعتراف بإيران كضامن لأي خطة لوقف إطلاق النار.

وتعهد الأسد بمواصلة محاربة "الإرهابيين"، وهو الوصف الذي تطلقه الحكومة السورية على كل مقاتلي المعارضة بمن فيهم المعتدلون.