الجيش السوري يسيطر على "الجراح" ويقترب من الإطباق على "القابون"

ذكرت مصادر صحفية سورية أن الجيش السوري استرد السيطرة على قاعدة "الجراح" الجوية في ريف حلب الشرقي، كما اقترب من الإطباق على منطقة القابون في محيط دمشق.

اربيل (كوردستان24)- ذكرت مصادر صحفية سورية أن الجيش السوري استرد السيطرة على قاعدة "الجراح" الجوية في ريف حلب الشرقي، كما اقترب من الإطباق على منطقة القابون في محيط دمشق.

ومطار الجراح العسكري يقع في معقل ما زال خاضعا لتنظيم داعش في ريف حلب الشرقي وهي منطقة فقدوا السيطرة على معظمها أمام الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكورد وتدعمها الولايات المتحدة ومقاتلو الجيش السوري الحر الذين تدعمهم تركيا.

ويخوض مسلحو داعش معارك ضارية مع الجيش السوري والفصائل المساندة له والمدعومة من إيران في المنطقة، وكثيرا ما يلجأ مسلحو داعش مع فقدانهم للمزيد من الأراضي إلى تنفيذ المزيد من هجمات الكر والفر باستخدام انتحاريين من المناطق الريفية الشاسعة التي يحتمون بها.

وكثفت الطائرات الروسية والسورية أيضا من هجماتها على بلدة مسكنة وهي آخر بلدة رئيسية في المنطقة التي تقع غربي نهر الفرات في ريف حلب الشرقي.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرات المدنيين قتلوا منذ الأسبوع الماضي في قصف جوي للقرى والبلدات المتبقية في المنطقة التي لا تزال خاضعة لسيطرة داعش.

وقال مقاتلون من المعارضة ووسائل الإعلام الرسمية إن الجيش السوري وحلفاءه على وشك السيطرة بشكل كامل على منطقة القابون التي تسيطر عليها قوات المعارضة على أطراف العاصمة في أعقاب غارات جوية وقصف مدفعي بشكل عنيف.

وذكرت المعارضة، بحسب ما أوردته رويترز، أنها مازالت تسيطر على جيب صغير داخل الحي الذي يقع في الطرف الشمالي الشرقي من العاصمة والذي تحول في معظمه إلى أنقاض بعد تعرضه لمئات من الغارات الجوية والصاروخية على مدى 80 يوما تقريبا.

ويقول محللون إن خسائرة المعارضة للقابون يمثل ضربة قوية أخرى لقوات المعارضة التي تقاتل من أجل الحفاظ على تواجد في العاصمة السورية.

وتقع القابون عند البوابة الشرقية للعاصمة وشهدت تلك المناطق في آذار مارس الماضي معارك مثلت أول توغل داخل العاصمة بمثل هذا النطاق الواسع منذ أكثر من أربع سنوات، قبل ان يتمكن الجيش من صد الهجوم بعد قصف جوي عنيف أجبر مقاتلي المعارضة على التراجع.