سجالات بعد قرار المجلس الكوردي، واستمرار جنيف رغم "تقليل شأنها"

أعلن المجلس الوطني الكوردي، عن المشاركة في مباحثات السلام السورية "جنيف6" المنعقدة حاليا، بعد اجتماع شهد نقاشات حادة بين مؤيدين للانسحاب من المباحثات، ورافضين له.

اربيل (كوردستان24)- أعلن المجلس الوطني الكوردي، عن المشاركة في مباحثات السلام السورية "جنيف6" المنعقدة حاليا، بعد اجتماع شهد نقاشات حادة بين مؤيدين للانسحاب من المباحثات، ورافضين له.

وقال المجلس الكوردي السوري يوم الثلاثاء في بيان انه سيشارك في محادثات جنيف6 المنعقدة حاليا، وذلك بعد اجتماع للأمانة العامة للمجلس الوطني، شهد نقاشات حادة بين أنصار المشاركة في المباحثات وآخرين يفضلون مقاطعتها.

وقال الأمين العام للاتحاد الليبرالي الكردستاني  فرهاد تيلو لكوردستان24 ان "(مباحثات) جنيف ليست سوى مادة إعلامية، وهي لن تقدم ولن تؤخر في الوضع السوري".

واضاف تيلو "ليس هنالك عند أي طرف مايقدمه للآخر، فالنظام والمعارضة كلاهما يريدان السلطة وحكم سوريا لاغير، ولا أحد منهما يملك الحلول للوضع السوري".

وألقت النقاشات الجارية بشأن استمرار المجلس الكوردي في جنيف، بظلالها على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا فيسبوك، حيث اشتعلت نقاشات بين مؤيدين لقرار المجلس في الاستمرار بحضور المفاوضات ورافضين له.

ويضغط المجلس الكوردي على الهيئة العليا للمفاوضات لقبول الورقة الكوردية المتضمنة مطالب المجلس الوطني الكوردي، بخصوص الشعب الكوردي في سوريا.

وعلق الوفد الكوردي المفاوض في وقت سابق حضوره في اجتماعات الهيئة، وأعلن عدم الالتزام بالوثائق الصادرة عنها، بسبب ماوصفته " ممارسة سياسة الإلغاء والإقصاء للمعارضة السورية".

وقال قياديون في المجلس الكوردي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لهم بمدينة القامشلي ان "الاجتماع ناقش المقترحات التي قدمها للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية بخصوص الرؤية التي سميت بـ (الإطار التنفيذي للحل السياسي في سوريا)".

 وشددوا على أن "وفد المجلس قد ينسحب من هيئة مفاوضات جنيف إن لم تتجاوب مع مطالبه".

وبدأت جولة جديدة من محادثات السلام السورية غير المباشرة في جنيف برعاية الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، على الرغم من تقليل الرئيس السوري بشار الأسد من شأنها.

ووافقت الحكومة والمعارضة على مناقشة أربع قضايا رئيسية، وهي عملية انتقال سياسي ودستور جديد وإجراء انتخابات ومكافحة الإرهاب.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد إن المحادثات "لن تفضي إلى شيء ذي جدوى". فيما قلل دي ميستورا من شأن تعليقات الأسد.

ولكن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أكد أن وفد الحكومة المكون من 18 عضوا جاء إلى سويسرا للعمل والتباحث.

ولم تفض خمس جولات سابقة من المحادثات إلا إلى القليل من التقدم صوب إيجاد حل سياسي للحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ ست سنوات، والتي راح ضحيتها أكثر من 300 ألف شخص.

ت: س أ