برلماني سوري: تجربة كوردستان لن تتكرر في سوريا و"جنيف" مهلة لضرب "الإرهاب"

قال عضو في مجلس الشعب السوري، ان الكورد الإنفصاليين هم أعداء للحكومة السورية، مشيرا الى أن تجربة اقليم كوردستان لن تتكرر في سوريا، فيما لفت الى أن محادثات جنيف للسلام هي مهلة زمنية لمحاربة الفصائل المعارضة في سوريا.

اربيل (كوردستان24)- قال عضو في مجلس الشعب السوري، ان الكورد الإنفصاليين هم أعداء للحكومة السورية، مشيرا الى أن تجربة اقليم كوردستان لن تتكرر في سوريا، فيما لفت الى أن محادثات جنيف للسلام هي مهلة زمنية لمحاربة الفصائل المعارضة في سوريا.

وقال أحمد شلاش لكوردستان24 ان "الكورد الإنفصاليين بالنسبة للدولة السورية أعداء أو دعنا نسميهم أعداء درجة ثانية ، فلا إعتراف مستقبلي بكيانٍ كوردي مستقل خارج نطاق الجمهورية العربية السورية المقاومة".

وتسيطر الإدارة الذاتية التي يقودها حزب الإتحاد الديمقراطي منذ سنوات، على معظم المناطق الكوردية في سوريا عبر جناحه العسكري، بينما ينوي إعلان فيدرالية جغرافية في مناطق بشمال سوريا.

واضاف شلاش "الكورد عند أول اتفاق سيحرقون لتدفئة الجو بين اللاعبين، ومن الأخير لا فيدرالية ، فلن نكرر تجربة العراق في سورية".

وقال شلاش "الكورد مجرد أداة يستحدمها الأمريكي للضغط على سوريا من جهة ، وعلى تركيا وقطر من جهة أخرى ، وستتخلى أمريكا وإسرائيل عنهم بإتفاق روسي-أمريكي عند نهاية الأزمة".

وتدعم واشنطن قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكوردية ركيزتها الاساسية بالأسلحة وتسعى "سوريا الديمقراطية" لانتزاع مدينة الرقة من قبضة تنظيم داعش.

ورأى شلاش أن الحل في سوريا هو استسلام كافة الفصائل المعارضة، وتشكيل حكومة مشتركة بين الحكومة السورية، و"المعارضة الشريفة".

وشدد شلاش على أن "الرئيس السوري بشار الاسد باق لا محالة، لأن الشعب السوري يريده وبقوة وسيتم إثبات ذلك عند تجديد الولاية".

واشار عضو البرلمان السوري الى أنه "لا داعي للمفاوضات السياسية، لأن جنيف بالنسبة لنا مهلة زمنية جديدة تمكننا من القضاء على الإرهاب".

ولم تفض عدة جولات سابقة من محادثات السلام في جنيف إلا إلى القليل من التقدم صوب إيجاد حل سياسي للحرب الدائرة في سوريا منذ نحو سبع سنوات، والتي راح ضحيتها أكثر من 300 ألف شخص.

وقال شلاش "لن نشارك الكورد الإنفصاليين في معركة الرقة ، لأنه وبكل بساطة إذا رأيت عدوك يضرب عدوك فمن الحكمة أن تبقى متفرجا إلى أن يقضي أحدهما على الآخر ثم تقضي على المتبقي الضعيف".

ولفت أحمد شلاش الى أن الحكومة السورية ردت على العدوان الاسرائيلي المتكرر على سوريا، بإسقاط طائرتين، لافتا الى أن "الدولة السورية تحارب يوميا اذناب الصهيونية، عملاء الداخل الذين أفسدوا في الأرض".

ت: س أ