أكاديمي كوردي: الفيدرالية ضمن مقترحات لجنة الدستور السوري

قال الأكاديمي الكوردي وعضو اللجنة المخصصة لمناقشة الدستور السوري المقبل رضوان باديني ان "النظام الفيدرالي لسوريا" كان ضمن المقترحات في المخرجات النهائية لاجتماعات اللجنة المكلفة من قبل المبعوث الدولي لسوريا ستافان دي ميستورا.

اربيل (كوردستان24)- قال الأكاديمي الكوردي وعضو اللجنة المخصصة لمناقشة الدستور السوري المقبل رضوان باديني ان "النظام الفيدرالي لسوريا" كان ضمن المقترحات في المخرجات النهائية لاجتماعات اللجنة المكلفة من قبل المبعوث الدولي لسوريا ستافان دي ميستورا.

وقال باديني في مداخلة لكوردستان24 من العاصمة الروسية موسكو ان "الفيدرالية كنظام محتمل للحكم في سوريا، تم تثبيتها ضمن المقترحات التي ستقدم لدي ميستورا".

وقال باديني ان "هذه المرة الأولى التي يرد فيها مصطلح الفيدرالية كأحد احتمالات شكل نظام الحكم في سوريا المستقبلية، ضمن منصة سورية معارضة".

ويطالب الكورد السوريون بتثبيت النظام الفيدرالي لسوريا القادمة، في ظل اختلاف بين المجلس الوطني الكوردي والإدارة الذاتية في شكل الفيدرالية المطلوبة، وسط رفض الحكومة ومعظم الأطياف السورية المعارضة للفيدرالية.

ويطالب المجلس الكوردي بفيدرالية قومية فيما تعتزم الإدارة الذاتية التي يقودها حزب الإتحاد الديمقراطي إعلان فيدرالية "شمال سوريا" الجغرافية.

وتسيطر الإدارة الذاتية عبر جناحها العسكري، وحدات حماية الشعب على معظم المناطق الكوردية إضافة الى مناطق في الشمال السوري، وتحارب تنظيم داعش منذ سنوات وسط استمرار قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات الحماية عمادها في معركة تحرير الرقة من التنظيم المتشدد.

وكان باديني ضمن المشاركين في محادثات جنيف حول الدستور السوري المقبل في يومي 11 – 12 من الشهر الجاري، وذلك ضمن وفد "منصة استانة"، وبالتعاون مع المركز الفرنسي للعلاقات السياسية والخارجية.

وكان من بين الحضور في مناقشات الدستور السوري وزير خارجية تركيا السابق ياشار ياكيش، ووزير الخارجية الإيطالي السابق جوليوس تريسي والبروفيسور الفرنسي إكسافييه لاتور والدبلوماس الفرنسي جان لويس جيرغوران بحسب ما أفاد باديني.

وكان دي ميستورا قد صرح في وقت سابق ان "الكورد جزء أساسي من المجتمع السوري وعندما يحين الوقت سيكون صعباً تجاهل أي طرف، لكن لا ننسى أن الطرف الكوردي ممثل حاليا في المعارضة".

وانتهت يوم السبت الجولة السابعة من مباحثات السلام السورية بجنيف دون حدوث اي تقارب في المواقف بين وفدي الحكومة والمعارضة بشأن مكافحة الإرهاب والانتقال السياسي وذلك بعد خمسة ايام من المباحثات.

ت: س أ