مركز حقوقي يدين "اعتقالات عشوائية" للإدارة الذاتية بشمال سوريا

أدان مركز حقوقي اعتقال الإدارة الذاتية بشمال سوريا، لسياسيين، وسوق الشباب الكورد للالتحاق بالخدمة الالزامية، فيما طالب حزب الاتحاد الديمقراطي، بتبييض السجون، والالتزام بالمواثيق الدولية، بما يخص حقوق الانسان.

اربيل (كوردستان24)- أدان مركز حقوقي اعتقال الإدارة الذاتية بشمال سوريا، لسياسيين، وسوق الشباب الكورد  للالتحاق بالخدمة الالزامية، فيما طالب حزب الاتحاد الديمقراطي، بتبييض السجون، والالتزام بالمواثيق الدولية، بما يخص حقوق الانسان.

وقال مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان في بيان يوم الاثنين ان "قوات الأمن (الاسايش) التابعة للإدارة الذاتية، اعتقلت القيادي الكوردي جنيد سيد مجيد في 12 من شهر آب اغسطس الجاري، في بلدة كركي لكي التابعة لمدينة ديرك بشمال شرق سوريا.

وأضاف البيان ان "مصير سيد مجيد مازال مجهولا حتى اللحظة".

وأفاد مركز الديمقراطية ومقره ألمانيا، ان "الاسايش اعتقلت مجموعة شباب من مدينة عفرين في 13 آب الجاري، عرف منهم الشاب محمد عثمان عبدو من سكان قرية جوبانا بناحية راجو، وساقتهم الى مراكز التجنيد الاجباري لإرسالهم فيما بعد الى جبهات القتال".

وتقول الإدارة الذاتية ان على كافة الشباب الذين تنطبق عليهم شروط واجب الحماية الذاتية، الالتحاق بالقطعات العسكرية، لتأدية واجبهم، فيما يرفض المجلس الوطني الكوردي، "إكراه" الشباب الكورد على القتال.

وقال المركز ان "عشرات الشباب الكورد، يبيتون في الجبال، ولا يجرؤون على العودة الى بيوتهم خوفا من سوقهم للتجنيد الاجباري في مناطق الشهبا وأحياء مدينة حلب".

واضاف المركز في بيانه ان "العشرات من المنشقين من ثكناتهم العسكرية لدى الادارة الذاتية، يقضون حياة مليئة بالمصاعب، معرضون للاعتقال باي لحظة، والحدود مغلقة بوجوههم".

وأدان المركز استمرار حملات الاعتقال التعسفي التي تقع خارج نطاق كافة القوانين، وخصوصا حملات التجنيد الاجباري.

وطالب المركز بتبييض السجون، والإفراج عن معتقلي الرأي لدى الإدارة الذاتية.

 وقال البيان "في الوقت الذي يتم الإفراج عن المئات من منتسبي تنظيم داعش في ريف الرقة و منبج،  لايزال العشرات من السياسيين معتقلين في غياهب سجون "الأسايش" في مختلف مناطق كوردستان سوريا أمثال مراسل موقع يكيتي الكوردي آلان سليم، وعبد الرحمن آبو، والمحامي إدريس علو و أحمد سيدو و أحمد سينو و مجموعة ضباط كورد".

ودعا البيان مؤسسات الإدارة الذاتية التي يقودها حزب الإتحاد الديمقراطي الى الانفتاح على الأحزاب الكوردية الاخرى، لإنهاء الخلافات السياسية، وطي ملف المعتقلين السياسيين، والالتزام بالعهود والمواثيق الدولية، فيما يتعلق بملف حقوق الانسان.

وتنكر الإدارة الذاتية كافة الإتهامات التي يوجهها المجلس الكوردي والمنظمات الحقوقية له، ويقول المسؤولون في الإدارة ان قوات الأمن لا تقوم باعتقال أي شخص بسبب توجهه السياسي، بل ان كافة الاعتقالات تتم بسبب انتهاك القوانين.

ت: س أ