كوردستان ترغب بوساطة بابوية وتتعهد بتكريس "الوئام"

اعرب رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني عن امله بان يلعب البابا فرانسيس بابا الفاتيكان دورا في الازمة القائمة بين اربيل وبغداد.

اربيل (كوردستان 24)- اعرب رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني عن امله بان يلعب البابا فرانسيس بابا الفاتيكان دورا في الازمة القائمة بين اربيل وبغداد.

تعليقات بارزاني نقلها بيان نشرته حكومة كوردستان بعد لقاء مع بابا الفاتيكان في ثاني لقاء من نوعه يجمع الرجلين منذ عام 2015.

ووصل نيجيرفان بارزاني الى الفاتيكان في ثالث زيارة يقوم بها على رأس وفد كوردي الى اوروبا منذ استفتاء الاستقلال الذي اجري في ايلول سبتمبر الماضي وتسبب بتدهور العلاقات بين اربيل وبغداد.

وقال بارزاني خلال لقائه بابا الفاتيكان إنه يأمل ان يلعب قداسته دورا ومن خلال موقعه ومكانته لحلحلة المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد.

ويسعى المسؤولون في اقليم كوردستان الى حث القوى الاوروبية للضغط على بغداد وإقناعها بالجلوس الى طاولة الحوار مع اربيل.

وأضاف بارزاني أن حكومته "بذلت الجهود الجدية من اجل عودة الاخوات والاخوة المسيحيين الى مناطقهم وحاولت جاهدة بالتنسيق مع كنائس اقليم كوردستان إلا يرحل المجتمع المسيحي عن بلدهم".

وتعرض المسيحيون في العراق الى اعمال عنف منذ عام 2003 مما دفع الكثير منهم الى التوجه لإقليم كوردستان بينما غادر آخرون الى اوروبا وأمريكا طلبا للامان.

ويعد اقليم كوردستان واحة من الهدوء والاستقرار اذ حصل الاقليم على سمعة جيدة كملاذ امن لجميع الاقليات والنازحين المسلمين وبخاصة بعد احتلال داعش لمساحات واسعة من الاراضي العراقية لاسيما الموصل وسهل نينوى موطن المسيحيين والديانات الاخرى.

وقال بارزاني "ستستمر حكومة اقليم كوردستان في الحفاظ على هذا التعايش والوئام بين المكونات وهو جزء مهم من تراث وثقافة اقليم كوردستان".

وذكر بيان حكومة الاقليم ان البابا فرانسيس عبر عن امله "بان تستمر حالة التعايش والسلم والوئام الموجودة في اقليم كوردستان الى الأبد".

وفي اواخر العام الماضي قالت حكومة اقليم كوردستان إنها تستعبد أن يعود النازحون المسيحيون الى ديارهم على الرغم من اعلان هزيمة تنظيم داعش في العراق وأشارت الى ان سيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي على مناطق اثنية وعرقية سبب في ذلك.

وكان تعداد المسيحيين في العراق يوما ما يصل الى 1.5 مليون نسمة ويعتقد أنه وصل الان الى اقل من النصف رغم دعوات متكررة للتشبث بأرضهم.