التحالف يحبط هجوما لمؤيدي الأسد على "سوريا الديمقراطية"

أعلن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن عن مقتل أكثر من 100 عنصر من المتحالفين مع الرئيس السوري بشار الأسد لدى محاولتهم شن هجوم كبير على قوات سوريا الديمقراطية بين قريتي خشام والطابية بالريف الشمالي لدير الزور.

اربيل (كوردستان 24)- أعلن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن عن مقتل أكثر من 100 عنصر من المتحالفين مع الرئيس السوري بشار الأسد لدى محاولتهم شن هجوم كبير على قوات سوريا الديمقراطية بين قريتي خشام والطابية بالريف الشمالي لدير الزور.

وتشير ضخامة عدد القتلى إلى كبر حجم الهجوم الذي شارك فيه 500 مقاتل مدعومين بالمدفعية والدبابات وأنظمة صواريخ متعددة الفوهات وقذائف مورتر.

وبحسب تقارير صحفية كان الهجوم الذي يعتزم مؤيدو الاسد القيام به يستهدف مقر قيادة لقوات سوريا الديمقراطية التي تتلقى الدعم من الولايات المتحدة.

ونسبت وكالة رويترز لمسؤول امريكي القول "نشتبه أن قوات موالية للنظام السوري كانت تحاول السيطرة على أراض حررتها قوات سوريا الديمقراطية من داعش في أيلول سبتمبر 2017".

وأضاف أن القوات المهاجمة كانت تسعى للسيطرة على حقول نفط في خوشام والتي كانت مصدرا مهما للإيرادات لتنظيم داعش ما بين اعوام 2014 و2017.

وقال المسؤول الأمريكي إن التحالف نبه المسؤولين الروس بشأن وجود قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة قبل الهجوم الذي جرى إحباطه بفترة طويلة.

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية ان الهجوم الذي استهدف "قوات شعبية" يمثل "عدوانا جديدا" في محاولة لـ"دعم الارهاب".

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن فرانز كلينتسفيتش العضو بالبرلمان الروسي قوله إن الضربة الجوية التي نفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة على قوات موالية للحكومة السورية عمل من أعمال العدوان.

والقوات الحليفة لدمشق تقاتل تنظيم داعش وقوات سوريا الديمقراطية على السواء. ووقع الهجوم بعد منتصف الليلة الماضية في شرق نهر الفرات.