دافوس 2026/ أقليم كوردستان "بيضة القبان" والقوة الفاصلة في منظومة دولية على المحك....رؤية حكومة الاقليم لبناء مستقبل الاجيال

دافوس 2026/ أقليم كوردستان "بيضة القبان" والقوة الفاصلة في منظومة دولية على المحك....رؤية حكومة الاقليم لبناء مستقبل الاجيال
دافوس 2026/ أقليم كوردستان "بيضة القبان" والقوة الفاصلة في منظومة دولية على المحك....رؤية حكومة الاقليم لبناء مستقبل الاجيال

ينعقد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي لعام 2026 في لحظة تاريخية فارقة حيث تمر المنظومة الدولية بما يشبه "الزلزال الجيوسياسي" الذي وضع القواعد التي حكمت العالم لعقود على المحك . وفي ضل هذا الانقسام الحاد وتصاعد المخاطر ، تبرز مشاركة وفد اقليم كوردستان برئاسة رئيس الحكومة كواحدة من اكثر التحركات تاثيرا ، لترسخ واقعا جديدا يضع الاقليم كلاعب استرتيجي و محرك لاستقرار العالمي .

زلزال في منظومة الدولية و حتمية الحوار 

تاتي نسخة هذا العام و المنظومة الدولية تعاني من تصدع عميق في الثقة ، وانحسار للعولمة لصالح تكتلات متصارعة ، مما يجعل الصراعات الجيوسياسية واقعا يفرض نفسه على الاسواق ان الفرق الجوهري في هذه السنة هو ان العالم لا يحتاج لاتفاقيات ورقية، بل  ل "حوار مباشر وجا لوجه" بين القوى العظمي و قوى الاقتصادية الصاعدة . وهنا يبرز اقليم كوردستان ليس فقط كحاضر بل كمسهل لهذا التقارب بفضل علاقاته المتزنة وثقة المجتمع الدولي به.

رؤية رئيس الحكومة/ تحويل المشاريع الى "قوة عظمى" 

لقد اثبت حظور رئيس الحكومة في اروقة دافوس ان كوردستان تمتلك رؤية تتجاوز الاستهلاك المحلي، حيث تركز الحكومة على تمكين بنية تحتية تكون هي "القوة الفاصلة" في المنظمة من خلال :

*المشاريع الاستراتيجية الكبرى من "طريق التنمية" الى مشاريع الامن المائي والغذائي، والتحول الرقمي الشامل، تسعى حكومة لبناء قاعدة صلبة تؤهله ليكون مركزا تجاريا عالميا.

* التقارب مع القوى الصناعية: لقائات رئيس الحكومة مع اقطاب الصناعة والتكنلوجيا في العالم تعكس رغبة دولية في جعل الاقليم شريكا استراتيجيا ، نظرا لما يوفره من امان و حماية لمصالح الدول الكبرى في منطقة مضطربة.

"البيت الكوردي" وتعزيز التحالفات الدولية:

ان بناء "البيت الكوردي " القوي هي حجر الزاوية في هذه الرؤية، وهو بناء يتكامل مع وجود القوى  الاقليمية و الدولية العالمية ترى في الاقليم الملاذ الوحيد و الان في الشرق الاوسط ان الثقة التي انتزعها الاقليم عبر التجربة الواقعية جعلته "النقطة الفاصلة" و المكان الوحيد الذي يوفر الامان للتجارة والاستثمار الدوليين.

رسالة الى القادة في العراق : كوردستان هي ا"لقلب" لا " الضعف"

من منصة دافوس العالمية، تبرز حقيقةلاتقبل التاويل يجب ان يدركها القادة السياسيون في بغداد:

"ان اقليم كوردستان هو قلب العراق القوي وليس نقطة ضعفه".

ان اي خطوة ايجابية و دعم لمكانة الاقليم و قيادته هي مفتاح لابراز عراق قوي و مزدهر بمكوناتة كافة . قوة كوردستان الاقتصادية هي الرافعة التي يمكنها نقل الدولة العراقية من دائرة الصراعات مصاف الدول الفاعلة عالميا.

مشروع لاجيال و بناء الدولة 

ان هذا الحراك الاستثنائي في دافوس والعمل الدؤوب في الداخل هو رسالة لكل القوى السياسية الكوردستانية:انما تقوم به رئيس الحكومة و فريقه ليس مجرد سيسة حزبية ، بل هو بناء لدولة كوردستانية مؤسساتية تؤمن ميتقبل الاجيال القادمة.

ان التمكين الاقتصادي و السياسي الذي نشهده اليوم هو نقطة التحول التاريخية التي ستجعل من اقليم كوردستان الرقم الاصعبفي معادلة الدولية لسنوات و عقود قادمة.

ان كوردستان القوية اليوم ، هي ضمانة البقاء للأجيال و صمام امان العالم في غد لا يعترف الا بالاقوياء..................