جريمة ألأنفال: عندما ارادوا مصادرة العراق، و لا زالوا

جريمة ألأنفال: عندما ارادوا مصادرة العراق، و لا زالوا
جريمة ألأنفال: عندما ارادوا مصادرة العراق، و لا زالوا

أربيل (كوردستان24)- لا نستغرب تكرار النتائج ببقاء نفس الفكر و الافعال و إن تغيرت الطريقة.
بالامس سلبوا من ارواح شعبنا ١٨٢ الفاََ من الأبرياء بوهم السلطة المريضة المسكونة بحس الأمن الاستباقي، فقتلوا هذا العدد، و في منطق سياستهم و قانونهم يومها، فلا جريمة على وهم الحكم على من هو في الحقيقة غير متهم و لا مدان، ولا سند اخلاقيا لإيذاء مخلوق تخويفا او سلبا لحريته او سلبا لحياته دون حق، حق صادق لا حقا تصنعه عقلية استأثرت بالقرار كله، فجمعت العرقية على الفكرية على الاستعارة من كتاب الله زورا على مستوردات ركام حزبية هزمتها الحرب العالمية الثانية لتعيد انتاج فكرها في منطقتنا التي تشكلت دولها وقتذاك.
ما كانت النتيجة؟
تسفير و تهجير الفيليين، وقتل المعتقلين، تشتيت العوائل، تخويف المجتمع، قتل البارزانيين، قتل الوف من شعبنا تحت لافتة عسكرية امنية و عنوان ديني، فبعد كل مصادرة القرار، اصبحت قضية التكفير متوقعة، و الحكم علينا متوقعا.
هذه عقلية غير مفردة و لا متفردة في سلطة قرار هذه الدولة، الدولة التي اجرمت بحق شعوبها و بحق كيانها السياسي.
لا يكفي ان تتم ادانة هذه الافعال المتراكمة من الجرائم بحق العراقيين و بحقنا نحن امة و جزءا من العراق، و لا حتى التعويضات تعني نهاية القضية لمن يعلم معنى ازهاق الروح بلا جرم، بل الاكثر اهمية هو ان لا تتكرر الجريمة بمثلها او شبيهتها بأسم الشرعية، فقد حدثت الانفال بأسم الشرعية ايضا.
ان تكرار حصار شعبنا، و تكرار محاولات اضعافه و قواه السياسية، و تكرار قصفنا، و تحريك فريق على فريق بصفقات يتكرر فيها القاتل و الواشي و الدس عبر نفر لعب دورا سيئا لعبه قبله اخرون، هي جريمة انفال جديدة بل و اسوأ لانها تتحقق على يد مغرمين بالانموذج السابق سيء الصيت، و لانهم ليسوا اكثر من نتاج فوضى في السياسة.
الرحمة لضحايا امتنا و شعب كوردستان و كل ضحايا العراق الذين دفعوا حياتهم ثمنا للقرار السيء الصادر عن شرعية مزورة.