حب في زمن الحرب.. زفاف يتحدى محظورات "الخلافة" بمخيم نازحي الموصل
أقام عروسان نازحان في مخيم حسن شام الواقع إلى شرق الموصل حفل زفاف متواضع على إيقاعات الموسيقى في مشهد لم يعتد عليه السكان منذ نحو عامين.
K24 - اربيل
أقام عروسان نازحان في مخيم حسن شام الواقع إلى شرق الموصل حفل زفاف متواضع على إيقاعات الموسيقى في مشهد لم يعتد عليه السكان منذ نحو عامين.
ومثل الموسيقى والرقص حظر تنظيم داعش أي مظاهر متبرجة في الأعراس وبخاصة النساء منذ أن احتل الموصل قبل نحو عامين وأعلن فيها قيام "خلافة".
ويقول العريس واسمه جاسم محمد الذي نزح من الموصل إن حفل الزفاف الذي أقامه الخميس في المخيم لم يكن يستطيع إقامته لو كان داخل الموصل.

وخرج الشاب الثلاثيني من الموصل في أعقاب انطلاق المعارك التي دخلت أسبوعها السابع لكن ذلك لم يمنعه من الحب في زمن الحرب.
وارتدت العروس فستانا أبيض وحملت باقة زهور حمراء وتزينت بمستحضرات التجميل وبدت إلى حد كبير سعيدة برفقة زوجها الذي ارتدى سترة رمادية وربطة عنق.
وشارك أهل المخيم العروسين فرحتهم الكبيرة وتزاحمت وسائل الإعلام لتغطية الزفاف الذي يعد الأول منذ انطلاق معركة الموصل.

وأخذت مؤسسة بارزاني الخيرية على عاتقها كل تحضيرات الزفاف بما فيها حجز فندق داخل اربيل وتجهيز الموسيقى وتهيئة الطعام.

وقال مدير المؤسسة نجم الدين محمد إن عدد المدعوين بلغ نحو 300 شخص.
وعقد العروسان خطوبتهما قبل أكثر من شهرين فيما بدا الزفاف حافزا للآخرين للزواج داخل المخيمات التي يقطنها النازحون.
ومن غير المعروف ما إذا كان الزفاف رسالة توحي بان معركة الموصل قد لا تنتهي في المدى القريب.