بالصور.. معركة الموصل تسجل هجوما كيماويا والضحايا مدنيون
ذكرت مصادر طبية أن نحو 12 مدنيا على الأقل أصيبوا بنفس الأعراض الناتجة عن الهجمات بأسلحة كيماوية وذلك في معركة استعادة السيطرة على الموصل.
اربيل (كوردستان24)- ذكرت مصادر طبية أن نحو 12 مدنيا على الأقل أصيبوا بنفس الأعراض الناتجة عن الهجمات بأسلحة كيماوية وذلك في معركة استعادة السيطرة على الموصل.
واظهر تقرير بثته كوردستان24 طفلا مصابا بعمر 11 ربيعا وبدت عليه أعراض تنفسية حادة ومشكلات جلدية فضلا عن طفل رضيع.

ونقل اغلب المصابين إلى مستشفى داخل اربيل بإقليم كوردستان.
وقال مراسلنا الذي تحدث إلى الأطباء إنه لم تعرف بالضبط المادة الكيماوية المستخدمة غير ان العلاجات التي تلقاها المصابون خاصة بالهجمات الكيماوية.

ووقعت الإصابات في الجزء الشرقي لمدينة الموصل الذي استعادت القوات العراقية السيطرة عليه بالكامل في أواخر كانون الثاني يناير الماضي بعد مئة يوم من المعارك.
وقال مراسل كوردستان24 هوشمند صادق متحدثا من داخل مستشفى باربيل إن الهجمات نفذت على الأرجح بقذائف هاون واستهدف أحياء الانتصار وكراج الشمال وكوكجلي.

وقال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في الصليب الأحمر روبرت مارديني وفقا لبي بي سي إن الأعراض التي ظهرت على الضحايا تشير إلى تعرضهم لـ "عامل كيماوي يتسبب بتقرحات".
وتشمل الأعراض تقرحات واحمرارا في العيون وتهيجات في الجلد وتقيؤ وسعال.

وسبق أن هاجم داعش قوات البيشمركة بقذائف مزودة بغازي الكلور والخردل لاسيما في مناطق على مشارف الموصل وأخرى قرب كركوك العام الماضي.
واستولى داعش على الموصل في منتصف عام 2014 وأعلن فيها "خلافة" غير أن القوات العراقية وبدعم من التحالف الدولي ضيقت الخناق عليه إلى حد كبير في آخر معقل حضري له في الشطر الغربي لمدينة الموصل.






