بالصور.. نازحون بكوردستان يرفضون العودة وموصلية تؤكد: "الحياة في الخيمة أكثر أمنا"
يفضل نازحون عراقيون البقاء في مخيمات اقليم كوردستان كما ان بعضا آخر يعودون الى المخيم بعد مغادرته بسبب الأوضاع المعيشية المزرية في المناطق المحررة منذ اشهر من سيطرة تنظيم داعش.
اربيل (كوردستان 24)- يفضل نازحون عراقيون البقاء في مخيمات اقليم كوردستان كما ان بعضا آخر يعودون الى المخيم بعد مغادرته بسبب الأوضاع المعيشية المزرية في المناطق المحررة منذ اشهر من سيطرة تنظيم داعش.
ومنذ أن استولى داعش على الموصل في منتصف 2014 فر مئات آلاف من سكان المدينة ذات الغالبية السنية إلى إقليم كوردستان طلبا للأمن. واستأجر ميسورو الحال منازل في داخل مدن الإقليم فيما اسكن آخرون اشد فقرا في مخيمات مترامية الأطراف مثلما هو الحال بالنسبة لفاطمة.
وتقول فاطمة لكوردستان 24 "الحياة في خيمة مع الامان افضل من أن نعيش في بيت وقلوبنا مليئة بالخوف".
ويقول العجوز الثمانيني أبو زيدان ان "الأوضاع المعيشية في مناطقنا صعبة جدا عدا عن الخوف والتوتر هناك وعمليات خطف الشباب".
وقالت حليمة وهي تغطي وجهها بوشاح لكوردستان 24 ان عددا من العائلات تركت المخيم وعادت الى بيوتها إلا أنها رجعت اليه بعد شهر أو شهرين بسبب الأوضاع غير المستقرة في المناطق المحررة.
وحتى بعد تحرير مناطقهم امتنع كثيرون عن العودة إلى ديارهم وطلبوا من سلطات كوردستان السماح لهم بالعيش في مدن الإقليم الآمنة.
وكانت السلطات في إقليم كوردستان قد قالت مرارا إنها لن تجبر أحدا على العودة إلى دياره. وتواجه كوردستان عبئا ثقيلا لاستضافتها أكثر من 1.5 مليون نازح عراقي فضلا عن نحو ربع مليون لاجئ سوري رغم الأزمة المالية الخانقة والمتسمرة منذ عام 2014.
عن تقرير لجيمن عادل
تحرير سوار أحمد











