بالصور | فريق اممي يبحث ترميم موقعين يرمزان لتاريخ كركوك
بالصور | فريق اممي يبحث ترميم موقعين يرمزان لتاريخ كركوك

بالصور | فريق اممي يبحث ترميم موقعين يرمزان لتاريخ كركوك

أجرى فريق من الامم المتحدة زيارة الى القشلة وقلعة كركوك في مسعى يهدف للمساعدة في ترميم الموقعين الأثريين.

اربيل (كوردستان 24)- أجرى فريق من الامم المتحدة زيارة الى القشلة وقلعة كركوك في مسعى يهدف للمساعدة في ترميم الموقعين الأثريين.

وترأست الفريق نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أليس وولبول. وضم فريقها اعضاء من اليونسكو ويونامي ومكتب الأمم المتحدة للتنسيق الإنمائي.

وذكرت بعثة الامم المتحدة الى العراق في بيان أن زيارة الفريق الاممي تهدف الى "تقييم البُنى واستكشاف سبل المساعدة في أعمال الترميم".

وذكرت البعثة أن موقعي القشلة وقلعة كركوك اللذين يرمزان إلى تاريخ المدينة "بحاجة ماسة إلى الترميم للحفاظ عليهما للأجيال القادمة".

واضاف البيان أن القشلة، التي بُنيت في عام 1863 كمقر شتوي لحامية الجيش العثماني "هي اليوم على شفا الانهيار، وهو ما يثير مخاوف جدية من أنه في حال عدم تدعيم الهيكل المتبقي فقد يتعرض للانهيار قريباً".

أما القلعة فهي أقدم جزء من كركوك، إذ بُنيت سنة 884 قبل الميلاد كجدار دفاعي بارتفاع 18 متراً. وأُضيفت لها الأبراج لاحقاً وتطورت القلعة كقلبٍ للمدينة، تضم مئذنةً عمرها 1000 سنة وتضم الكنيسة الحمراء.

ويتذكر اياد طارق، مدير دائرة الآثار والتراث في كركوك، والذي نشأ في هذه القلعة، كيف أنه عندما كان طفلاً صغيراً كانت القلعة مركز المدينة. وكانت تضم 850 أسرة، ومدرسة ومسجدين ومآذن وكنيسة ومعالم ومطاعم ومقاهي ومناطق ترفيهية وسوقاً مزدحمة.

وقال طارق إنه وبدعم من اليونسكو والمجتمع الدولي، يمكن استعادة القلعة إلى مجدها السابق.

 ويقول رئيس مكتب الأمم المتحدة للتنسيق الإنمائي في كركوك مارتين دلهويزن إن القلعة تمثل رمزاً للمجتمع المتعدد الثقافات في كركوك.

وتضم القلعة معالم مسيحية وإسلامية ويهودية وكوردية وسلجوقية وتركية وتركمانية وعربية،  ويمكن أن تكون رمزاً قيّماً للمصالحة والتعافي باستعادتها في قلب المدينة المتنوعة تماماً مثل المنتدى الروماني في روما.

وقالت الامم المتحدة في بيانها إن عملية الترميم ستوفر العديد من فرص العمل الجديدة للحرفيين والصنّاع وعمال البناء، بينما تعزز السياحة والزيارات الدينية وتعزز الشعور بالفخر لدى سكان المدينة بعد تحرير أجزاء من المحافظة من إرهابيي تنظيم داعش.

عملية الترميم ستوفر العديد من فرص العمل الجديدة للحرفيين والصنّاع وعمال البناء
عملية الترميم ستوفر العديد من فرص العمل الجديدة للحرفيين والصنّاع وعمال البناء
عملية الترميم ستوفر العديد من فرص العمل الجديدة للحرفيين والصنّاع وعمال البناء
عملية الترميم ستوفر العديد من فرص العمل الجديدة للحرفيين والصنّاع وعمال البناء
عملية الترميم ستوفر العديد من فرص العمل الجديدة للحرفيين والصنّاع وعمال البناء
عملية الترميم ستوفر العديد من فرص العمل الجديدة للحرفيين والصنّاع وعمال البناء