توقعات عديدة وقراءات مختلفة تسبق زيارة السوداني للولايات المتحدة

أربيل (كوردستان24)- زيارة رئيس  الوزراء محمد السوادني الى واشنطن سبقتها توقعات عديدة حول الملفات التي سيتم مناقشتها هناك حيث ان اغلب التوقعات كانت حول مناقشة وضع القوات الامريكية في العراق اضافة للجانب الاقتصادي في حيين توقع البعض ان يكون ملف العلاقات بين المركز واقليم كوردستان  ايضا من الملفات المهمة التي سيجري التباحث فيها هناك.

توقعات عديدة  وقراءات مختلفة تسبق زيارة السوداني للولايات المتحدة زيارة تحمل في جعبتها كثيرا من الملفات   الثقيلة  سيما وانها جاءت متأخرة بالنسبة لعمر الحكومة الحالية فالبعض يرى ان الجانب الاقتصادي والامني و المتعلق بقضية العقوبات على  المصارف وانسحاب القوات الامريكية هو الذي سيخيم على جدول المباحثات هناك.

وقال الباحث في الشأن السياسي علي صاحب لكوردستان24 "مصير القوات الامريكية  اضافة لمواضيع اقتصادية واهمها العقوبات المفروضة على بغض المصارف العراقية ومستقبل العراق في ظل هذه التحديات في منطقة الشرق الاوسط باعتبار العراق اليوم يحتل منطقة استراتيجية وعليه الكثير من الضغوطات لاسيما من قبل بعض دول الجوار".

جانب اخر ولايقل اهمية عن الملفات الاخرى ربما سيكون حاضرا  على طاولة المفاوضات الا وهو ملف العلاقات مابين المركز واقليم كوردستان   ف طرحً الملف في واشنطن ومناقشته من شأنه ايجاد مخرج لكل الخلافات المستقبلية.

وقال المحلل السياسي عمر الناصر لكوردستان24 "ملف المركز مع الاقليم وهذا هو امر ضروري جدا يجب ان يكون هنالك التفات الى هذه الجزئية حتى يذهب الوضع السياسي لحذف الازمات بين الطرفين الثقة المفقودة بين الطرفين  قبل اكثر من 10 سنوات".

وتأتي الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني  الى واشنطن في ظل حديث عن عدم رغبة بعض الاطراف السياسية لها  سيما تلك التي تتبع او تتأثر ببعض الفصائل المسلحة والتي تحاول خوض حرب بالنيابة  عن احد دول الجوار مع الجانب الامريكي.

 

تقرير: سيف علي – مراسل كوردستان24 في بغداد