الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون تكشف تفاصيل صادمة عن اختطافها في بغداد

الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون
الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون

أربيل (كوردستان 24)- كشفت الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون تفاصيل تتعلق بفترة احتجازها في العراق، عقب اختطافها في بغداد.

مؤكدة أنها تعرضت للضرب منذ اللحظات الأولى، وأصيبت بكسور في الأضلاع، وفقدت الوعي عدة مرات خلال عملية النقل القسري.

وقالت كيتلسون في مقابلة مع شبكة CNN إنها “عاشت لحظات رعب خلال احتجازها”، موضحة أنها “تعرضت للضرب بوحشية منذ لحظة اختطافها في بغداد، وكانت معصوبة العينين ومقيدة اليدين”.

وأضافت: “لدي كسور في الأضلاع، وفقدت الوعي عدة مرات خلال عملية الاختطاف”، مشيرة إلى أن إصابتها وقعت في اليوم الأول عند إدخالها بالقوة إلى سيارة. 

وتابعت: “لم أستطع التنفس بشكل صحيح بسبب كسور الأضلاع”.

موضحة أنها نُقلت بين سيارتين أو ثلاث قبل وصولها إلى موقع الاحتجاز الأول، حيث وُضعت في زنزانة ضيقة بلا نوافذ، مع باب ثقيل وكاميرا مراقبة موجهة نحوها بشكل دائم.

وقالت إنها “لم تكن تعرف حتى الوقت خلال الأيام الأولى”، مضيفة أنها كانت مقيدة في البداية بأربطة بلاستيكية قبل استبدالها بأصفاد بقيت عليها حتى الإفراج عنها.

وأوضحت أن خاطفيها برروا احتجازها بحملها جواز سفر أميركياً، قائلين لها: “نعرف أن الشعب الأميركي ليس مذنباً، لكن هذه حرب وأنتِ في العراق، لقد ارتكبتِ خطأ حين جئتِ إلى هنا”.

وأكدت أنها لم تتلقَّ أي علاج طبي خلال فترة احتجازها رغم إصاباتها، لافتة إلى أنها نُقلت لاحقاً بين مجموعات مختلفة، حيث تحسن تعامل المجموعة الثانية معها مقارنة بالأولى.

وأضافت أن بعض الخاطفين قدموا أنفسهم في البداية على أنهم عناصر من قوات الأمن المحلية، ووعدوا بإطلاق سراحها خلال أيام إذا ثبتت براءتها.

وعن وضعها الحالي، قالت كيتلسن: “أنا أفضل الآن، لكنني لا أنام كثيراً وأحاول العودة إلى حياتي الطبيعية”، مشيرة إلى أنها لا تستطيع ممارسة الرياضة بسبب إصاباتها.

وأقرت بأنها تلقت تحذيرات مسبقة من خطر الاختطاف لكنها لم تأخذها على محمل الجد، بسبب تكرار تلك التحذيرات سابقاً. 

وفي ما يتعلق بإمكانية عودتها إلى العمل في العراق، قالت: “ليس الآن، أحتاج أن أفهم من كان وراء ذلك ولماذا، وإذا أصبح الوضع آمناً فقد أعود، لدي أصدقاء كثيرون هناك والعمل الصحافي مهم”.