أحمد تورك: لن نكون سبباً في تخريب عملية السلام وننتظر بصبر
أربيل (كوردستان24) - صرح السياسي الكوردي البارز، أحمد تورك، بأن جوهر القضية الكوردية يكمن في تجاهل الهوية واللغة رغم كل شيء. وأكد أنهم، كجانب كوردي، لن يكونوا سبباً في إفشال أي عملية سلام، وأنهم ينتظرون الخطوات القادمة بصبر.
اليوم الأحد، 14 حزيران/يونيو 2026، وخلال مشاركته في مؤتمر "التحول الديمقراطي للجمهورية في قرنها الثاني" الذي عُقد في مدينة إسطنبول، سلط أحمد تورك الضوء على أبعاد القضية الكوردية مستشهداً بنفسه كمثال، حيث قال: "يقولون ماذا يريد الكورد؟ سأطرح نفسي مثالاً؛ أنا ابن عائلة تمتلك أراضٍ شاسعة في كوردستان، لكن ليس لدي هوية ولا لغة، ويتم التعامل مع شعبي وكأنه لا وجود له. هذه هي القضية الكوردية؛ القضية الكوردية هي أنا، وتكمن هنا".
وبخصوص الأنباء المتداولة حول استئناف عملية السلام في تركيا، وجه أحمد تورك رسالة واضحة إلى الأطراف المعنية قائلاً: "لكي تتحول هذه العملية إلى سلام مستدام، فنحن ككورد وكممثلين للسياسة الكوردية ننتظر بصبر. لن يكون الكورد الطرف الذي يخرب هذه العملية".
وفي ختام حديثه، أشار تورك إلى وجود حالة من عدم الثقة في الشارع، وأضاف: "نرى أن نوعاً من فقدان الثقة قد نما داخل المجتمع. آمل أن تتوج هذه العملية بالنجاح وأن تُزال كافة العقبات التي تقف أمام السلام الاجتماعي".