في اليوم العالمي للقضاء على العنف الجنسي.. مطالبات بإنصاف الناجيات الإيزيديات ومحاكمة الجناة

أربيل (كوردستان24)- بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع، شهدت مدينة دهوك ريواسم وتظاهرة استذكارية تسلط الضوء على المعاناة المستمرة للنساء الإيزيديات. وخلال الفعالية، كشفت حكومة إقليم كوردستان عن أحدث الإحصائيات المتعلقة بملف المختطفين، مؤكدة إنقاذ 3590 شخصاً حتى الآن.

وفي الفعالية التي حضرها ذوو الضحايا وناشطون حقوقيون، استذكر المشاركون الجرائم البشعة التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي بحق النساء والفتيات الإيزيديات. وأشارت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن حكومة الإقليم إلى أن من بين الـ 3590 ناجياً وناجية، هناك 1213 امرأة. ومع ذلك، لا تزال الجراح نازفة، حيث يبقى مصير أكثر من 1215 فتاة وامرأة إيزيدية مجهولاً رغم مرور نحو 12 عاماً على اجتياح التنظيم لقضاء شنكال.

وقالت "نافين سموقي"، وهي من ذوي الضحايا، في تصريح لـ "كوردستان 24": "إن النساء الإيزيديات تعرضن لظلم تاريخي لا يوصف، وما زالت عوائلهن تعيش حالة من القلق والترقب المستمر بانتظار معرفة مصير المفقودات". من جهتها، شددت المحامية والحقوقية "سوزان خوديدا" على ضرورة تكثيف الجهود المحلية والدولية لإنقاذ من تبقى من المختطفات وتقديم الجناة إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.

وعلى صعيد الدعم الحكومي، أكدت "خانزاد أحمد"، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للمرأة، أن حكومة إقليم كوردستان تضع ملف الناجيات في مقدمة أولوياتها، مشيرة إلى أن أكثر من 3000 ناجية يتقاضين حالياً رواتب شهرية، فضلاً عن توفير مراكز متخصصة للدعم النفسي وتسهيل عودتهن إلى المقاعد الدراسية لإعادة دمجهم في المجتمع.

جدير بالذكر أن الأمم المتحدة اعتمدت يوم 19 حزيران/يونيو من كل عام يوماً عالمياً للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع. وفي هذا اليوم، يستحضر المجتمع الإيزيدي الجرائم الوحشية التي ارتكبها "داعش"، والتي شملت مقتل أكثر من 41 امرأة، وإقدام التنظيم الإرهابي على حرق 19 امرأة أخرى في الموصل وسوريا في مشاهد صادمة هزت الضمير العالمي.