أربيل وبغداد تتفقان على 97% من إجراءات نظام "أسيكودا"
أربيل (كوردستان 24)- صرح الدكتور سامي جلال، مستشار وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، في تصريح خاص لشبكة "كوردستان 24"، حول آخر مستجدات الاتفاق بين أربيل وبغداد بشأن تنفيذ النظام الجمركي (أسيكودا). وأشار إلى أن 97% من العمل قد اكتمل، وما تبقى يتطلب موافقة المجلس الوزاري للاقتصاد العراقي.
في يوم السبت، 20 حزيران 2026، ذكر الدكتور سامي جلال أن زيارة مسرور بارزاني، رئيس وزراء إقليم كوردستان، إلى بغداد كانت بمثابة نقطة تحول في هذا الملف. وأكد أن رئيس الوزراء أبدى استعداده للعمل بهذا النظام في إقليم كوردستان، بشرط حماية المصالح العليا والخصوصيات والحقوق الدستورية للإقليم بما يصب في مصلحة المواطنين.
وأوضح مستشار وزارة الداخلية أن الاتفاق يتضمن ثمانية مجالات رئيسية، منها: الاستثمار، الزراعة، الصناعة، تسجيل الشركات، والسيطرة النوعية. وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو توحيد التعرفة الجمركية، والقضاء على الروتين والفساد، فضلاً عن إنهاء القرارات الأحادية في المنافذ الحدودية.
وحول الحقوق القانونية للإقليم، شدد سامي جلال على أنه من الآن فصاعداً ستتم إدارة النقاط الجمركية بشكل مشترك، ويجب أن يشارك ممثلو الكورد في أي قرار يتعلق بالتعرفة الجمركية، مبيناً أن "هذا سيمنع صدور أي قرار يهدف إلى إلحاق الضرر بإقليم كوردستان".
وفيما يخص الإيرادات والتسهيلات، أشار إلى أن الإيرادات غير النفطية ستُوزع بنسبة 50% بين أربيل وبغداد، كما سيتمكن تجار الإقليم من الحصول على كود "أسيكودا" بسهولة ودون انتظار طويل. وأكد أنه من المتوقع أن يدخل هذا النظام حيز التنفيذ رسمياً في جميع المنافذ الحدودية خلال الأشهر الأربعة المقبلة، مما سيوفر شفافية كاملة للإيرادات.