أربيل (كوردستان 24)- تنطلق اليوم الأحد في سويسرا جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، بعد وصول نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إلى الدولة المضيفة بعد ساعات من وصول المفاوضين الإيرانيين.
وكان فانس أعلن قبل صعوده إلى الطائرة التي أقلته إلى أوروبا "أعتقد أننا سنحرز تقدما في القضية النووية، ونحرز تقدما في قضية وقف إطلاق النار في لبنان. هذان هما الأمران الرئيسيان اللذان أعتقد أننا سنركز عليهما".
وكان من المقرر أن تبدأ المفاوضات الجمعة في سويسرا، لكنها أرجئت في اللحظات الأخيرة مع تصعيد إسرائيل هجماتها في لبنان بعد مقتل أربعة عسكريين بينهم ضابط بنيران حزب الله.
وحينها توصلت واشنطن إلى اتفاق على تجديد وقف إطلاق النار هناك، وهو شرط من شروط اتفاقها المبدئي مع إيران، لكن القوات الإسرائيلية اشتبكت مجددا مع مقاتلي حزب الله السبت، وسط تقاذف الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة.
وأعلن مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان الجمعة إغلاق مضيق هرمز امام حركة الملاحة "نظرا إلى إخلال الولايات المتحدة الصريح بعهودها" و"ردا على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان" من جانب إسرائيل.
غير أن القيادة المركزية الأميركية أعلنت من جهتها أن المرور الآمن عبر الممر المائي الدولي "لا يزال قائما" والقوات الأميركية "يقظة".
وحذر ترامب لاحقا من أن واشنطن قد تفرض رسوم مرور خاصة بها في مضيق هرمز في حال فشل المفاوضون في إبرام صفقة.
وكان الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان وقعا عن بُعد ليل الأربعاء مذكرة التفاهم التي نصّت على وقف الحرب بما يشمل جبهة لبنان، وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال أنه لن تكون هناك رسوم "إلا إذا فرضتها الولايات المتحدة الأميركية ولصالحها".