فانس: فك تجميد الأموال الإيرانية لن يمول الإرهاب وواشنطن تضمن مساره
أربيل (كوردستان 24)- أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، يوم الاثنين 22 حزیران 2026، أن واشنطن تمتلك الأدوات الكافية لضمان عدم توجيه أي أموال إيرانية يتم فك تجميدها، بموجب اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لتمويل الإرهاب.
وصرح فانس للصحفيين في منتجع "بورغنستوك" السويسري، عقب ختام الجولة الأولى من المحادثات بين طهران وواشنطن: "إذا قررنا فك تجميد الأصول الإيرانية، فيمكننا التأكد من أن هذه الأموال ستُخصص لمساعدة الشعب الإيراني، وليس لتمويل الأنشطة الإرهابية".
سياق المفاوضات
تأتي هذه المحادثات كخطوة أولى ضمن فترة تفاوضية تمتد لشهرين، نص عليها اتفاق أولي أُبرم الأسبوع الماضي. ويهدف هذا المسار الدبلوماسي إلى طي صفحة الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من شباط الماضي.
وتتضمن "مذكرة التفاهم" المتفق عليها التزاماً أمريكياً بإنهاء كافة أنواع العقوبات المفروضة على طهران مستقبلاً، و"إتاحة الأصول والأموال الإيرانية المجمدة أو المقيدة بالكامل للاستخدام". واعتبر فانس أن الانتقادات الموجهة لهذا البند ناتجة عن "تغطية إعلامية مغلوطة".
آلية الرقابة و"صفقة ترامب"
تخضع إيران لعقوبات واسعة وتجميد للأصول منذ ثورة عام 1979. وبينما لا توجد أرقام رسمية دقيقة، تُقدر التقارير الإعلامية حجم الأصول المجمدة ما بين 100 إلى 123 مليار دولار.
وكشف فانس عن "حل مبتكر" وضعه جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه، بالتعاون مع دولة قطر التي لعبت دور الوسيط إلى جانب باكستان، لضمان عدم إساءة استخدام هذه الأموال.
وأوضح نائب الرئيس قائلاً: "في حال فك تجميد أي أصول، فإننا نمتلك حق الموافقة على آلية الصرف، وكذلك القطريون يمتلكون الصلاحية ذاتها".
ووصف فانس الاتفاق بأنه "صفقة كلاسيكية على طريقة ترامب"، موضحاً: "إذا تم فك تجميد الأصول، فستوجه الأموال لدعم المزارعين الأمريكيين وإطعام الشعب الإيراني". واختتم تصريحه بالقول إن هذا التوجه "يصب في مصلحة شعبنا والشعب الإيراني، ويسهم في تعزيز هيكلية الأمن الإقليمي التي نعمل جاهدين لضمان استدامتها".
المصدر: وکالات