منسق مركز ميترو: ما صدر بحق الصحفيين من رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني أمر مخزٍ

اربيل (كوردستان24)- صرح منسق مركز "ميترو"، تعليقاً على الكلمات التي وجهها رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني لأحد صحفيي مدينة السليمانية حين وصفه بـ "الجمل": "في الحقيقة، إذا كان هذا هو أسلوبه في التحدث مع من هم خارج دائرته، فكيف يتحدث مع رفاقه؟ لا سيما عندما يغضب".

اليوم الثلاثاء، 23 حزيران 2026، أشار منسق مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين في بيان له إلى أن "إهانة رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني للصحفيين أمر مخزٍ، كما أن صمت زملائه الذين كانوا حاضرين أمامه يمثل خزياً آخر".

وذكر منسق مركز ميترو: "كنا ننتظر أن يرتفع صوت من داخل الاتحاد الوطني، أو أن تقدم إحدى مؤسساتهم اعتذاراً، ولكن يبدو أن الصامتين قد أُسكتوا".

كما أضاف: "في الواقع، إذا كان هذا أسلوب خطابه مع الآخرين، فكيف يتحدث مع رفاقه؟ خاصة عندما يستشيط غضباً".

وتابع منسق المركز قائلاً: "لو أن مسؤول الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، آري هرسين، هو من وجه هذه الإهانة لصحفي ينتمي للاتحاد الوطني، فماذا كان سيحدث؟ هل كنا سنشهد ذات الصمت وذات الموقف ومحاولة التستر على الأمر (لفلفة الموضوع)؟".

ودعا الصحفيين إلى التضامن فيما بينهم، صرح قائلاً: "التضامن بين الصحفيين أمر حيوي، ويجب التحدث بلا خوف عن ظاهرة إهانة الصحفيين ومهنتهم".

كما أكد على أن: "صمت زملاء ذلك الصحفي، وصمت فرع السليمانية لنقابة الصحفيين أيضاً، أمر مروع ومحزن. كيف وصلنا إلى هذا المستوى في التضامن مع بعضنا البعض؟ من لا يستطيع الدفاع عن نفسه، كيف يمكنه الدفاع عن المصلحة العامة؟". وفي الختام، كتب منسق مركز ميترو للصحفيين: "اكتب ولا تخف، هذه كانت إهانة للنقابة وأعضائها، ولكل صحفي يحترم مهنته".