رئيس وزراء قطر: ضمانات لبقاء هرمز مفتوحاً واتفاق على خط ساخن بين واشنطن وطهران
أربيل (كوردستان24)- أعلن رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، عن وجود ضمانات لفتح مضيق هرمز واستمرار الملاحة فيه، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن شركة "قطر للطاقة" لن تستأنف عملياتها بشكل طبيعي حتى الحصول على ضمانات أمنية كاملة.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة "فايننشال تايمز"، أوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً، مؤكداً تلقي بلاده تأكيدات بعدم وجود قرار بإغلاقه. وتوقع رئيس الوزراء القطري أن تعود الحركة الملاحية في المضيق إلى وضعها الطبيعي في غضون 30 يوماً من التوصل إلى اتفاق نهائي.
وشدد الشيخ محمد على ضرورة إنشاء خط اتصال مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة خلال مرحلة تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية؛ لتجنب أي عمليات تخريبية أو احتكاكات غير مقصودة. وأشار إلى أن هذا الخط، الذي تم الاتفاق على أن يكون مقره في سويسرا، سيكون له دور حيوي في التصدي للمعلومات المضللة وغير الموثوقة التي قد تؤجج التوتر في المنطقة.
وفيما يخص القطاع الطاقي، أكد أن "قطر للطاقة" ترهن عودة أعمالها الاعتيادية بتوفر بيئة عمل آمنة وخالية من المخاطر. وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف رئيس الوزراء عن مقترح لإنشاء صندوق استثماري ضخم مع إيران بقيمة 100 مليار دولار، واصفاً إياه بـ "الرقم الطموح"، ومشيراً إلى إمكانية دعوة دول الخليج مستقبلاً للمساهمة في تمويل هذا الصندوق.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب القمة الرباعية التي ضمت (الولايات المتحدة، إيران، باكستان، وقطر) وعُقدت يوم الأحد الماضي، 21 حزيران، في منطقة "بۆرگنستۆك" بسويسرا.
وقد أصدرت قطر وباكستان، بصفتهما وسيطين، بياناً مشتركاً أعلنتا فيه اختتام الجولة الأولى من المفاوضات والاتفاق على النقاط التالية:
خارطة طريق: اعتماد جدول زمني للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.
خط اتصال مباشر: تدشين قناة اتصال مباشرة بين واشنطن وطهران لمنع الحوادث وسوء الفهم، ولضمان سلامة السفن التجارية في مضيق هرمز.
لجنة عليا: تشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف على المفاوضات، تتبعها مجموعات عمل متخصصة بملفات البرنامج النووي، العقوبات، وآليات المراقبة.
تهدئة في لبنان: إنشاء "خلية تهدئة" بمشاركة الحكومة اللبنانية وتسهيل من الوسطاء، لضمان الوقف التام للعمليات العسكرية في لبنان.
استمرار المفاوضات: مواصلة المحادثات التقنية في منتجع "بۆرگنستۆك" بسويسرا طوال هذا الأسبوع لمناقشة كافة القضايا العالقة.