رغم بيع عقاراتها بالمزاد.. مصير أموال مساهمي "چاڤي لاند" لا يزال مجهولاً
أربيل (كوردستان 24)- كشفت مصادر قانونية ومحلية في السليمانية، عن استمرار تعثر ملف مساهمي مشروع "چاڤیلاند" السياحي، وسط اتهامات لـ "التوافقات السياسية" وبطء الإجراءات القضائية بفرملة حسم القضية التي تمس قوت ومصير نحو 8 آلاف عائلة عاجزة عن استرداد رؤوس أموالها الأصليّة منذ أكثر من 15 عاماً.
يقول أحد المساهمين المتضررين، ويدعى أيوب عارف في تصريحٍ لـ كوردستان24، إن آلاف المواطنين والعمال وأصحاب المقاولات تعرّضوا لغبن شديد وضياع لحقوقهم المالية من قبل رئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد.
مشيراً إلى أن قضايا المتضررين تواجه شبح الإغلاق المستمر داخل محاكم السليمانية دون إنصاف.
من جانبه، أكد المحامي الاستشاري، آزاد دوسكي، أن التفاهمات السياسية الأخيرة بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد أثرت سلباً على سير العدالة في هذا الملف.
موضحاً أن الإجراءات القانونية باتت تواجه عراقيل تنفيذيّة جمّة لم تكن موجودة بالحدة ذاتها قبل الاتفاق السياسي، وهو ما أتاح لصاحب المشروع الإثراء على حساب الطبقات المحدودة الدخل، حسب تعبيره.
وتشير البيانات الإحصائية الخاصة بالقضية إلى أن حجم الأموال المحتجزة للمواطنين في المشروع يبلغ نحو 30 مليار دينار عراقي، وسط مخاوف تساور المساهمين من استغلال مدخراتهم في تمويل أجندات سياسية.
ولا يزال الغموض يكتنف آليات توقيت رد الحقوق لضحايا المشروع، على الرغم من إقدام الجهات القضائية العام الماضي على بيع 60 عقاراً عائداً لشركة "چاڤي" بالمزاد العلني بقيمة ناهزت 91 مليار دينار لتسديد الديون المتراكمة.