أبرز مضامين البيان المشترك للاجتماع الوزاري بين دول الخليج والولايات المتحدة في المنامة
أربيل (كوردستان24)- اختتمت دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة اجتماعاً وزارياً رفيع المستوى في العاصمة البحرينية المنامة، يوم 25 يونيو 2026، برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ونظيره البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني. وصدر عن الاجتماع بيان مطول رسم ملامح السياسة المشتركة تجاه قضايا المنطقة، وعلى رأسها أمن الخليج، والملف الإيراني، وأزمات غزة ولبنان وسوريا.
مواجهة التهديدات الإيرانية وأمن الملاحة
شدد البيان على أن الأمن المستدام في المنطقة يمر عبر التصدي الفعال للتهديدات الإيرانية، خاصة برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ودعم الوكلاء. وأكد الجانبان على:
-منع إيران من حيازة أو تطوير سلاح نووي.
-الحفاظ على زخم المفاوضات الأميركية الإيرانية لإنهاء الأعمال العدائية.
-الترحيب بمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 17 يونيو، مع الإشادة بجهود الوساطة القطرية والباكستانية.
-رفض فرض أي رسوم أو ضرائب أو محاولات سيطرة على مضيق هرمز، والتأكيد على حرية الملاحة الدولية غير المشروطة.
التزام أميركي وأمن العراق والكويت
أكد ماركو روبيو التزام واشنطن الراسخ بأمن الخليج، بينما أدان الوزراء الهجمات التي تنطلق من الأراضي العراقية بواسطة جماعات موالية لإيران ضد منشآت مدنية في دول المجلس. وطالب البيان الحكومة العراقية بحصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات الدبلوماسية. كما جدد المجتمعون التأكيد على سيادة دولة الكويت الكاملة على مياهها الإقليمية وفق القرار الدولي رقم 833.
خطة ترامب لغزة وحقوق الفلسطينيين
أعلن البيان دعماً كاملاً للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس ترامب لإنهاء النزاع في غزة، مشيداً بدور دول الخليج في "مجلس السلام". وتضمنت الرؤية المشتركة:
-إعادة إعمار غزة بإشراف لجنة مدنية فلسطينية تكنوقراطية مستقلة، شرط نزع سلاح الجماعات المسلحة.
-تثمين موقف الرئيس ترامب الرافض لضم الضفة الغربية.
-فتح مسار موثوق لتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، مع ضمان حق العودة الطوعي لسكان غزة.
استقرار سوريا وسيادة لبنان
في الشأن السوري، أعرب الوزراء عن دعمهم لبناء دولة سورية مستقرة وذات سيادة، مع الالتزام بالعمل مع الحكومة السورية لمكافحة الإرهاب وتحسين المناخ الاستثماري لتسهيل عودة اللاجئين.
أما لبنانياً، فقد أكد البيان على:
-دعم المفاوضات (اللبنانية - الإسرائيلية) برعاية أميركية للوصول إلى سلام دائم.
-بسط سلطة الدولة وترسيم الحدود الدائمة.
-التأكيد على أن السيادة لن تكتمل إلا بنزع سلاح الجماعات غير الحكومية واحتكار الدولة للقوة، مع تعزيز قدرات الجيش اللبناني.
شروط التعاون الاقتصادي
ختم البيان بالإشارة إلى أن أي تعاون تجاري أو استثماري مستقبلي مع إيران يظل "مشروطاً وقابلاً للإلغاء"، ومرهوناً بمدى التزام طهران بمذكرة التفاهم والكف عن سلوكها المزعزع للاستقرار في المنطقة.
المصدر: وکالات