3 وفود من كوردستان تتوجّه إلى بغداد لحسم ملفات مالية وإدارية
أربيل (كوردستان 24)- من المقرّر أن تتوجّه ثلاثة وفود حكومية رفيعة المستوى في إقليم كوردستان إلى العاصمة الاتحادية بغداد، مطلع الأسبوع المقبل؛ وذلك في إطار جهودها المستمرة والرامية إلى تسوية وحسم عدد من الملفات المالية والإدارية العالقة بين أربيل وبغداد، وضمان الحقوق الدستورية لمواطني الإقليم.
وأفاد مراسل كوردستان 24 ببغداد، بأن الوفد الأول، الذي يمثل الجانب المالي لحكومة الإقليم، سيعقد يوم الأحد المقبل اجتماعاً موسعاً مع وزارة المالية الاتحادية.
وسيركز الوفد في مباحثاته على إعادة النظر في آلية احتساب الإيرادات غير النفطية ومطالبة بغداد بخفض مبلغ الـ 120 مليار دينار المستقطع شهرياً، مستنداً في ذلك إلى التقارير الفنية المعتمدة من ديوان الرقابة المالية العراقي، والتي تؤشر بوضوح انخفاض هذه الإيرادات، وهو ما يتطلب معالجة عاجلة لضمان استمرارية وانسيابية تمويل رواتب موظفي الإقليم دون أي معوقات.
وفي مسار موازٍ، يتوجّه يوم الأحد أيضاً وفد رسمي من وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة الإقليم إلى بغداد في زيارة تستغرق خمسة أيام؛ حيث سيعقد الوفد سلسلة اجتماعات مع الهيئة العامة للسجناء السياسيين في الحكومة الاتحادية، تهدف إلى توقيع اتفاقية رسمية تقضي بمساواة ومطابقة رواتب ومستحقات ذوي الشهداء والمؤنفلين في الإقليم مع نظرائهم في المركز، لإنصاف هذه الشريحة المضحية وزيادة مستحقاتها المالية قانونياً.
وعلى صعيد تنظيم الحركة التجارية والمنافذ، سيتوجّه وفد فني ثالث يوم الإثنين المقبل إلى العاصمة بغداد، مكلفاً بحسم الإجراءات الفنية الخاصة بتطبيق النظام الإلكتروني العالمي "أسيكودا" (ASYCUDA) للجمارك في المنافذ الحدودية للإقليم.
ويسعى الوفد من خلال هذه الخطوة إلى توقيع الاتفاق النهائي لتوحيد وتنسيق الرسوم والإجراءات الجمركية بين الإقليم والمركز وفقاً لأحدث المعايير الدولية المعمول بها.
وتؤكد حكومة إقليم كوردستان من خلال هذا الحراك الدبلوماسي والإداري الواسع، التزامها الكامل بمسار الحوار البنّاء والحلول القانونية، من أجل تذليل كافة العقبات الفنية والمالية وبما يخدم المصلحة العامة ويضمن الاستقرار المعيشي للمواطنين.