وزارة النفط العراقية: لا موعد محدد لاستئناف الصادرات عبر هرمز

ما تزال تداعيات إغلاق مضيق هرمز تلاحق العراق، ولم يتم حتى الآن تحديد أي موعد لعودة صادرات النفط العراقي إلى طبيعتها، ويعود السبب في ذلك إلى عدم استقرار الأوضاع في مضيق هرمز.

وأكّد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، بأنه لا يمكن التنبؤ بموعد عودة عملية تصدير النفط العراقي إلى الأسواق العالمية إلى طبيعتها.

وقال في تصريحٍ لـ كوردستان24، إن فتح مضيق هرمز وعودة الحركة الطبيعية لناقلات النفط والشركات ليس مستقراً بعد.

كما أوضح أنه في أي وقت تستقر فيه أوضاع المنطقة ومضيق هرمز، ستستأنف عملية إنتاج وتصدير النفط بالكميات السابقة ذاتها.

بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في نهاية شباط/فبراير 2026، قررت إيران إغلاق مضيق هرمز، ووجهت هذه الخطوة ضربة قاصمة للاقتصاد العراقي، لأن أكثر من 96% من صادرات النفط الخام العراقي تمر عبر هذا الممر المائي.

وخسر العراق منذ بداية الأزمة أكثر من 350 مليون برميل من النفط، في حين تصل قيمة هذه الخسائر إلى نحو 38 مليار دولار.

ورغم الجهود الدولية والتفاهمات الأولية لفتح المضيق، فإن حركة ناقلات النفط لم تعد إلى طبيعتها بالكامل بعد.

وتحذر الوكالات الدولية من أن استمرار هذا عدم الاستقرار لن يوقع العراق في أزمة مالية عميقة فحسب، بل سيترك أيضاً تأثيراً كبيراً على سوق الطاقة العالمي.